الخميس، 30 يوليو 2026

12:34 ص

برلماني: رقمنة تراث ماسبيرو تعكس رؤية الرئيس لحماية ذاكرة الوطن

عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، النائب أحمد خالد ممدوح

عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، النائب أحمد خالد ممدوح

أكد عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، النائب أحمد خالد ممدوح، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري تعكس رؤية الدولة للحفاظ على الذاكرة الوطنية، وصون أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ مكانة مصر الثقافية والإعلامية إقليميًا ودوليًا.

أرشيف ماسبيرو ثروة وطنية لا تقدر بثمن

وقال ممدوح، في بيان، إن أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية وتاريخية لا تقدر بثمن، إذ يضم آلاف الساعات من المواد الإعلامية التي وثقت أبرز المحطات السياسية والثقافية والفنية والاجتماعية في تاريخ الدولة المصرية، مؤكدًا أن رقمنته أصبحت ضرورة ملحة للحفاظ على هذا الإرث وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة عبر أحدث الوسائل الرقمية.

التحول الرقمي يحمي ذاكرة الوطن

وأوضح عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمجلس الشيوخ أن مشروع الرقمنة لا يقتصر على حماية المحتوى من التلف أو الفقد، بل يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة الإعلام الوطني، من خلال إنشاء أرشيف رقمي ذكي يعتمد على أحدث تقنيات الفهرسة والتصنيف، بما يتيح سرعة الوصول إلى المحتوى والاستفادة منه في المجالات الإعلامية والثقافية والبحثية.

وأضاف أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأرشيف الإعلامي سيسهم في رفع كفاءة حفظ المحتوى واستثماره، كما سيدعم إنتاج أعمال وثائقية وثقافية جديدة تستند إلى تاريخ مصر، بما يعزز قدرة الإعلام المصري على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

القوة الناعمة ركيزة لتعزيز الهوية الوطنية

وأشار ممدوح إلى أن الدولة المصرية تمتلك رصيدًا حضاريًا وإعلاميًا فريدًا يمثل أحد أهم عناصر قوتها الناعمة، مؤكدًا أن إعادة إحياء هذا التراث وإتاحته عبر المنصات الرقمية الحديثة من شأنه أن يعزز الصورة الذهنية لمصر، ويدعم الصناعات الثقافية والإبداعية، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في المحتوى الإعلامي.

وأكد أن المشروع يتماشى مع توجهات الجمهورية الجديدة نحو التحول الرقمي، ويعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري من خلال الحفاظ على تاريخه وتراثه الثقافي، باعتبار أن الإعلام أحد أهم أدوات تشكيل الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء.

دعوة لتأهيل الكوادر وتعظيم الاستفادة من الأرشيف

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن نجاح مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يتطلب مواصلة تطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على إدارة المنظومة الرقمية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الوطني وتحقيق أقصى استفادة منه.

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام والجامعات والمؤسسات البحثية والثقافية، بما يتيح الاستفادة من الأرشيف في الدراسات الأكاديمية وإنتاج محتوى معرفي يوثق تاريخ الدولة المصرية، مع الالتزام الكامل بضوابط حماية الملكية الفكرية والأمن المعلوماتي.

استعادة ريادة الإعلام المصري

واختتم النائب أحمد خالد ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري يمثل أحد المشروعات القومية المهمة التي تعكس رؤية القيادة السياسية في الجمع بين الحفاظ على التاريخ الوطني والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن المشروع سيكون نقطة انطلاق جديدة لاستعادة ريادة الإعلام المصري، وتعزيز مكانة ماسبيرو باعتباره ذاكرة الأمة وأحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية.

اقرأ أيضًا:

كلهم فوق الـ90%.. علامات استفهام تحاصر النتائج

تابعونا على

search