للراسبين في الثانوية.. روشتة للتغلب على الشعور بالذنب تجاه الوالدين
صورة تعبر عن فتاة حزينة
بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، يعيش كثير من الطلاب حالة من القلق والحزن، خاصة من لم يحققوا المجموع الذي كانوا يتمنونه، إذ يسيطر على البعض شعور مؤلم بالذنب تجاه أسرهم، معتقدين أنهم لم ينجحوا في رد جميل والديهم أو تعويض ما أنفقوه عليهم طوال سنوات الدراسة.
كيف يتعامل الطالب مع شعور الذنب تجاه والديه على ما أنفقوه عليه؟
وفي هذا السياق، أوضحت استشاري أسري، الدكتورة مي محمد، أن شعور بعض الطلاب بالذنب بعد ظهور النتيجة أمر شائع، خاصة عندما يعتقدون أنهم لم يحققوا التوقعات التي كان ينتظرها الوالدان، أو أنهم لم ينجحوا في رد الجميل مقابل ما بذله الأب والأم من وقت وجهد ومال.
وأكدت الدكتورة مي لـ"تليجراف مصر" أن هذا التفكير غير صحي، لأن دور الوالدين في رعاية الأبناء وتعليمهم هو جزء من مسؤولياتهم الطبيعية، ولا يجب أن يشعر الطالب بأنه مطالب بسداد "دين" مقابل ذلك، فالحب والدعم الأسري لا يقاسان بالمجموع أو اسم الكلية.

وأضافت أن ما يحتاج إليه الطالب في هذه المرحلة هو أن يدرك أن النجاح لا يتوقف على نتيجة امتحان واحد، وأن أمامه فرصًا كثيرة لإثبات نفسه وتحقيق طموحه، كما أن أفضل طريقة لرد جميل الوالدين ليست الشعور المستمر بالذنب، وإنما الاجتهاد في المرحلة المقبلة، والاستفادة من الفرص المتاحة، وبناء مستقبل ناجح يفتخر به هو وأسرته.
وشددت على أهمية أن يتوقف الطالب عن جلد الذات أو مقارنة نفسه بالآخرين، لأن هذه المشاعر قد تزيد من الضغوط النفسية وتؤثر في ثقته بنفسه، بينما يساعد تقبل النتيجة والتخطيط للمستقبل على تجاوز الأزمة بشكل صحي.
ولفتت إلى أن تكرار حديث الآباء عن الأموال التي أنفقوها على الدروس والكتب يزيد من شعور الطالب بالذنب والخوف، وقد يجعله يشعر بأنه مهدد إذا لم يحقق المجموع الذي تنتظره الأسرة.
وأشارت إلى أن دور الأب والأم هو تقديم الدعم دون تحميل الأبناء أعباء نفسية إضافية، لأن ما يقدمانه لأبنائهم هو جزء من رسالتهما وليس من باب انتظار رد الجميل.
توفير بيئة هادئة أهم من الضغط
وأكدت الاستشارية الأسرية أن الطالب يحتاج خلال هذه الفترة إلى بيئة هادئة تساعده على التركيز، بعيدًا عن العتاب المستمر أو المقارنات أو التذكير بعدد ساعات المذاكرة، لأن الضغط الزائد قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويؤثر على الصحة النفسية.
نصائح للطلاب
ونصحت الدكتورة مي، الطلاب بالاهتمام بصحتهم النفسية والجسدية، وتنظيم وقتهم، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، والابتعاد عن الوجبات السريعة التي تسبب الخمول، وأن تنظيم الحياة اليومية يساعد على تحسين التركيز والأداء الدراسي.
الثانوية العامة محطة وليست النهاية
واختتمت الدكتورة مي محمد، حديثها بالتأكيد على أن الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، وإنما مجرد محطة في رحلة الحياة، داعية الطلاب إلى الرضا بما يكتبه الله لهم، والاستفادة من التجربة مهما كانت النتيجة، مع الحرص على شكر الوالدين وتقدير ما بذلاه من دعم طوال العام الدراسي.
اقرأ أيضًا:
"مستقبلك ما ضاعش".. إزاي تحمي ابنك من صدمة نتيجة الثانوية العامة؟
بين المجموع والشغف.. استشاري نفسي يكشف أسباب رعب التنسيق وكيف تواجهه؟
الأكثر قراءة
-
طلبات حج القرعة 2027.. تعرف على الأوراق المطلوبة للتسجيل
-
قبل ما تقع في مشكلة.. راجع خطوطك المسجلة في 4 خطوات
-
رسميًا.. السفارة الأمريكية بالقاهرة تفتح باب التقديم لوظيفة براتب 43 ألف جنيه شهريًا
-
والد ضحية حادث البحيرة: "ابني مات على إيد مستهتر"
-
العد التنازلي بدأ.. موعد مباراة الأهلي وبرشلونة والقنوات الناقلة
-
بعد بيان المالية.. موعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2026 بالزيادة الجديدة
-
لبى نداء صديقه.. رحيل شاب في المنوفية غدرا بطلق خرطوش
-
نتيجة تنسيق الصف الأول الابتدائي الأزهري 2026.. رابط الاستعلام
أخبار ذات صلة
لص غير متوقع.. قصة فأر خطط لخطف مجوهرات بالملايين
06 أغسطس 2026 06:40 م
مسلسل تركي جديد "العشق المسموح".. هكذا استقبل المصريون انتقال محمد صلاح إلى طرابزون
06 أغسطس 2026 04:48 م
مكالمة يوم الصباحية.. تفاصيل وفاة الدكتورة مريم بعد ساعات من زفافها بالشرقية (خاص)
06 أغسطس 2026 02:43 م
حيلة بسيطة.. لتسريع شحن الهاتف والحفاظ على البطارية
06 أغسطس 2026 03:51 م
بعد انتقال محمد صلاح إلى طرابزون.. إجراءات وكيفية السفر من مصر إلى تركيا 2026
06 أغسطس 2026 03:32 م
لمدة 15 يوما.. الأقباط يبدأون صوم السيدة العذراء مريم
06 أغسطس 2026 01:40 م
بعد وفاتها.. مفاجأة من نقابة التمريض لأسرة هبة ممرضة المنيا (خاص)
06 أغسطس 2026 12:09 م
"رفضت الراحة".. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ممرضة المنيا هبة (خاص)
06 أغسطس 2026 10:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً