الإثنين، 17 أغسطس 2026

12:58 ص

هل "السكاتة" آمنة لرضيعك؟ رأي الأطباء بين فوائدها ومخاطر استخدامها

 لهاية الأطفال

لهاية الأطفال

تعد اللهاية أو “السكاتة” من أكثر الأدوات التي تثير الجدل بين الآباء منذ الأيام الأولى لولادة الطفل؛ إذ يراها البعض وسيلة فعّالة لتهدئة الرضيع ومساعدته على النوم، فيما يحذر آخرون من تأثيرها المحتمل على الرضاعة الطبيعية أو صحة الأسنان والنطق. 

وبين تلك الآراء المتباينة، نعرض إليكم الدراسات الطبية الحديثة التي توضح هل ينبغي إعطاء اللهاية للطفل أم لا؟.

فوائد استخدام اللهاية للأطفال؟

ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، يمكن أن تعمل اللهايات على تهدئة الطفل الباكي أو المفرط في التحفيز بسرعة.

كما يمكن أن تكون اللهايات مفيدةً بشكل خاص أثناء التطعيمات أو فحوصات الدم أو الرحلات الطويلة بالسيارة.

الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بإعطاء الطفل اللهاية أثناء القيلولة ووقت النوم؛ إذ أظهرت الدراسات ارتباطها بانخفاض خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ. 

أضرار استخدام اللهاية للأطفال؟

التأثير على نمو الأسنان

وفقًا للدراسات، فاستخدام اللهاية في مرحلة الرضاعة لا يضر عمومًا بنمو الأسنان، لكن تكمن المشكلة عندما يستمر الأطفال في استخدامها لعدة سنوات. 

وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال إلى أن الاستخدام المطول للهاية بعد 18 شهرًا قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في الأسنان، مثل العضة المفتوحة أو العضة المعكوسة، وتوصي بالبدء في التوقف عن استخدامها تدريجيًا في عمر 36 شهرًا تقريبًا.

التأثير على الأذن الوسطى

كما أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المتكرر للهاية بعد السنة الأولى من العمر قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى الحادة.


اقرأ أيضًا:

"اللهاية لا تزال في فمي".. تيتينا الصينية تخلصك من توتر العمل

search