الأحد، 02 أغسطس 2026

07:52 م

“خرج ليسرق فعاد بكارثة".. اعترافات المتهم بإنهاء حياة مسنة داخل عشة بالمنوفية (خاص)

 تعبيرية

تعبيرية

في عشة بسيطة وسط الأراضي الزراعية، كانت سيدة مسنة تقضي ليلتها في هدوء، غير مدركة أن لحظاتها الأخيرة باتت معدودة، دقائق قليلة كانت كافية لتحول المكان إلى مسرح لجريمة مأساوية، بعدما تسلل شاب بدافع السرقة، لتنتهي الواقعة بمقتل المجني عليها إثر اعتداء وحشي، قبل أن يعترف المتهم بتفاصيل ما جرى أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن خوفه من افتضاح أمره دفعه للاعتداء عليها.

التحقيقات مع المتهم بإنهاء حياة سيدة مسنة

وحصلت "تليجراف مصر" على نص التحقيقات مع المتهم، والتي تضمنت اعترافًا تفصيليًا بكيفية ارتكابه الجريمة، والأسباب التي دفعته للتعدي على المجني عليها والاستيلاء على أموالها وهاتفها المحمول، وجاءت أقوال المتهم في التحقيقات على النحو التالي:

س: ما تفصيلات إقرارك؟

ج: اللي حصل إني من مركز شبين، وبشتغل مزارع، وأنا غلبان وعايش لوحدي، جيت هنا لناس صحابي في شبين، وخرجت معاهم شوية، وبعد ما خلصنا قلتلهم إني هروح بيتي في بيتيس تاني، وروحت على الموقف عشان أركب عربية وأروح، ولكن ملقتش عربيات، فلفيت من ورا مجمع المواقف، وكنت ماشي لحد ما دخلت أرض فاضية كان فيها عربيات مركونة، وأنا ماشي مش عارف رايح فين.

وقت ارتكاب الجريمة

وأضاف: فضلت ماشي لحد ما لقيت ست نايمة جوه عشة لوحدها، فوقفت جنبها، والشيطان وزّني إني أدخل أسرق العشة دي، وفضلت واقف شوية أفكر أدخل ولا لأ، لكن الشيطان ضحك عليّا، فدخلت، الست كانت نايمة على جنبها، ولما بدأت تتحرك وحست بيا، خوفت إنها تصوت والناس تمسكني، فجبت طوبة كبيرة كانت مرمية بره العشة وضربتها على دماغها، ولقيت مناخيرها بتنزل دم، فخوفت جدًا، وجسمي قشعر، ورجعت ورا العشة وأنا مرعوب وبترعش، لأنها أول مرة أعمل حاجة زي دي في حياتي.

وقت السرقة

وتابع: "بعدها لقيت موبايل جنبها، وكان فيه كيس فلوس ظاهر من لبسها داخل منطقة الصدر، فأخدت كيس الفلوس والموبايل، لكني ما صرفتش الفلوس، وفضلت محتفظ بيها زي ما هي، وبعدها فضلت أمشي في الشوارع لحد العصر، وروحت البيت واستخبيت لحد ما الشرطة جات وقبضت عليّا النهارده، والحاجات اللي سرقتها كانت عندي، وسلمتها للشرطة، وكمان قولتلهم على مكان الطوبة اللي ضربت بيها الست وجابوها، وأنا غلطان، لكن مكنش قصدي إن كل ده يحصل".

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل فجر يوم الخميس، حوالي الساعة الخامسة صباحًا، عند العشة الموجودة في الشارع المؤدي إلى مجمع المواقف من الخلف.

س: ما سبب ومناسبة تواجدك بالزمان والمكان سالفي الذكر؟

ج: كنت لسه مخلص خروجة مع صحابي، وروحت الموقف عشان أركب، لكن ملقتش عربيات، ففضلت أتمشى في الشوارع، ورجلي جابتني المكان ده بالصدفة.

اقرأ أيضًا:

في أسبوع واحد.. 3 جرائم يهز الأبناء فيها عرش الأبوة

تابعونا على

search