الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
11:09 ص
زلزال
أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور باسم نبوي، أن التنبؤ بوقوع الزلازل قبل حدوثها أمر مستحيل علميًا، موضحًا أن الإشعارات التي تصل إلى بعض الهواتف المحمولة قبل وقوع الزلزال لا تُعد تنبؤًا، وإنما تعتمد على رصد الموجات الأولية التي تسبق الموجات المدمرة.
وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "صدى البلد"، أن الزلازل تنتج نوعين من الموجات؛ الأولى هي الموجات الطولية التي تصل أولًا، ولا تكون مدمرة ولا يشعر بها معظم المواطنين، بينما تأتي بعدها الموجات العرضية أو السطحية، وهي الموجات التي تتسبب في الاهتزازات القوية والأضرار ويشعر بها السكان.

وأشار إلى أن تطبيقات الهواتف الذكية التي تدعم خاصية إشعارات الزلازل ترصد الموجات الطولية، ثم ترسل تنبيهًا إلكترونيًا للمستخدمين قبل وصول الموجات المدمرة بثوانٍ معدودة.
وأضاف أن المعاهد البحثية ترصد أيضًا هذه الموجات الأولية، لكنها تنتظر وصول الموجات العرضية حتى تتمكن من تحديد قوة الزلزال ومركزه وخصائصه بدقة.
وأكد رئيس المعهد أن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين في مصر ناتج عن حركة طبيعية للألواح التكتونية داخل القشرة الأرضية، موضحًا أن هذه الحركات تؤدي إلى حدوث الزلازل، سواء كانت ضعيفة أو قوية، باعتبارها جزءًا من الطبيعة الجيولوجية للأرض.
وتطرق نبوي إلى الجدل الذي أثير بعد وصول إشعارات لحاملي هواتف أندرويد قبل وقوع الزلزال، في حين لم يتلق مستخدمو آيفون أي تنبيهات، مؤكدًا أن الأمر يرجع إلى اختلاف الأنظمة التقنية والخدمات التي تقدمها كل شركة، ولا يعني امتلاك أي جهة القدرة على التنبؤ بالزلازل.
واختتم رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تصريحاته بالتأكيد على أن الزلازل ستظل ظاهرة طبيعية لا يمكن التنبؤ بموعد أو مكان حدوثها، مشيرًا إلى أن ما يمكن تحقيقه علميًا هو تطوير أنظمة الرصد المبكر وتحسين سرعة الاستجابة، بما يسهم في تقليل الخسائر وحماية الأرواح.
اقرأ أيضا:
عقارات مخالفة وصيانة غائبة.. هل يحمي كود الزلازل المصري
تحرك عاجل في بورسعيد عقب الهزة الأرضية ورفع درجة الاستعداد بجميع الأحياء
23 سبتمبر 2026 11:05 ص
23 سبتمبر 2026 01:40 ص
23 سبتمبر 2026 10:16 ص
23 سبتمبر 2026 09:53 ص
23 سبتمبر 2026 09:42 ص
23 سبتمبر 2026 09:20 ص
23 سبتمبر 2026 09:03 ص
23 سبتمبر 2026 08:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً