السبت، 19 سبتمبر 2026
04:55 ص
المجني عليه صفوت
لم تكن تعلم “أم عامر” أن يومًا عاديًا داخل مغسلة السجاد التي يعمل بها أبناؤها، سيكون آخر يوم تسمع فيه صوت أحدهما، وأنها ستقف بين نارين؛ ابن فارق الحياة، وآخر يواجه مصيره بعد خلاف انتهى بمأساة لم تكن تتخيلها.
في شارع المعهد الأزهري بمنطقة دار السلام بالقاهرة، تحولت لحظة غضب بين شقيقين إلى مأساة هزت أسرة كاملة، بعدما انتهى خلاف نشب بينهما أثناء عملهما داخل مغسلة سجاد إلى وفاة أحدهما وإصابة الآخر.
صفوت وكريم، اسمان ارتبطا دائمًا بسجاد البيوت الذي كان يخرج من بين أيديهما نظيفًا ومعطرًا، شقيقان يعملان في مهنة المكوجي وغسيل السجاد، يرفعانه ويفردانه بحب، لكن خلافًا على إدارة المغسلة كان كفيلًا بأن يقلب حياتهما رأسًا على عقب.
في لحظة غضب عابرة لم تستغرق سوى دقائق، تحولت المشادة بين الشقيقين إلى مأساة دامية، بعدما أمسك كريم بمفك حديدي وسدد به طعنة نافذة اخترقت صدر شقيقه صفوت، ليسقط قتيلًا، فيما أصيب كريم أثناء محاولة صفوت الدفاع عن نفسه.

المشهد كان صادمًا أمام أعين المارة في الشارع، قبل أن تصل سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث بالقرب من مجمع المدارس، لتنقل أحد الشقيقين مصابًا إلى المستشفى، بينما فارق الآخر الحياة قبل إنقاذه.
أما المشهد الأكثر قسوة، فكان لوالدتهما المعروفة بـ"أم عامر"، التي وقفت أمام جثمان ابنها صفوت، وعيناها تتابعان ابنها الآخر كريم وهو بين أيدي رجال المباحث.
تقول الجارة فاطمة، التي كانت تجاور المغسلة، لـ"تليجراف مصر": "كانوا الاتنين زي العسل، ما كناش نتخيل إن اليوم يوصل بيهم لكده، كنا نشوفهم وهما بيرفعوا السجاد على السطح ويفردوه في الشمس، وكانوا إيد واحدة.. لكن الشيطان دخل بينهم من باب الدنيا".
قررت جهات التحقيق التصريح بدفن جثمان صفوت، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع شقيقه كريم للوقوف على ملابسات الواقعة.
اقرأ أيضًا:
طعنة غادرة أنهت حياته.. مقتل عامل على يد زوج ابنة خالته بمسطرد
"لم نرَ منه إلا الخير".. جيران مدير مدرسة طرة يروون تفاصيل حياته بعد مقتله داخل المدرسة
18 سبتمبر 2026 08:17 م
18 سبتمبر 2026 10:44 م
18 سبتمبر 2026 10:26 م
18 سبتمبر 2026 09:59 م
18 سبتمبر 2026 09:43 م
18 سبتمبر 2026 09:40 م
18 سبتمبر 2026 09:04 م
18 سبتمبر 2026 08:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً