الأحد، 20 سبتمبر 2026
10:26 م
آثار الدمار بسبب الاشتباكات
أظهرت لقطات مصورة حجم الدمار الذي خلفته الاشتباكات المسلحة بين ميليشيات متناحرة في مدينة صرمان، غرب ليبيا، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفادت به وكالة "فيوري".
وأظهرت اللقطات منزلًا احترق بالكامل، ومتجرًا تعرض لأضرار جسيمة، إلى جانب سيارات اخترقتها الطلقات النارية، في مشاهد تعكس حجم العنف الذي شهدته المدينة.

من جانبه، قال فرج الهواري، الموظف بالهلال الأحمر الليبي في صرمان، إن المكتب أعلن حالة الطوارئ فور اندلاع الاشتباكات، وتحرك لتوفير ممرات آمنة لإجلاء العائلات العالقة داخل مناطق المواجهات.
وأضاف: "تمكنا من انتشال جثتين، كما أنقذنا سيدة أجنبية كانت في حالة ولادة، ونقلناها لتلقي الرعاية الطبية".
وعقب ليلة دامية، نفذ الهلال الأحمر عدة عمليات إنسانية، من بينها إجلاء عائلة سودانية كانت محاصرة وسط الاشتباكات.
وقال شمس الدين آدم، أحد أفراد العائلة، إن متطوعي الهلال الأحمر تمكنوا من إنقاذ زوجته التي كانت تعاني نزيفًا ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الاشتباكات اندلعت فجر الثلاثاء بين مجموعات مسلحة في مدينتي الزاوية وصرمان.
ولم تعلن السلطات الليبية حتى الآن حصيلة رسمية نهائية للضحايا أو الأسباب الكاملة وراء اندلاع المواجهات، التي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمدافع الرشاشة داخل الأحياء السكنية.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
وبحسب تقارير إعلامية، دارت الاشتباكات بين جهاز مكافحة التهديدات الأمنية من جهة، وعناصر الكتيبة 103 مشاة المعروفة باسم "كتيبة السلعة"، إلى جانب ميليشيا يقودها مهند سويسي من جهة أخرى.
ويتبع جهاز مكافحة التهديدات الأمنية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بينما تتبع الكتيبة 103 مشاة، رسميًا، وزارة الداخلية التابعة للحكومة نفسها، وتتخذ من مدينة الزاوية مقرًا لها.
وحذرت أجهزة الإسعاف والسلطات المحلية المواطنين من استخدام الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس ورأس جدير، بسبب استمرار خطورته جراء الاشتباكات، رغم كونه الشريان البري الرئيسي الذي يربط العاصمة الليبية بالحدود التونسية.
كما أعلن جهاز الشرطة القضائية فرار عدد من النزلاء من أحد السجون بمدينة صرمان خلال المواجهات.
وفي وقت لاحق، أُعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مع تكليف المنطقة العسكرية الساحل الغربي بنشر قوات اللواء 52 مشاة التابع لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، للفصل بين الأطراف المتنازعة.
وانتشرت آليات وعناصر اللواء على خطوط التماس وفي محيط سجن صرمان، لتأمين المنطقة ومنع تجدد الاشتباكات.
وتقع مدينة الزاوية على بعد نحو 40 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، وتضم أكبر مصفاة نفطية عاملة في البلاد، فيما تبعد مدينة صرمان عنها نحو 15 كيلومترًا، وتقعان على الطريق الساحلي ذاته.
وتشهد ليبيا منذ سنوات انقسامًا سياسيًا، في ظل وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية في الغرب، والثانية حكومة مكلفة من البرلمان ومدعومة من الجيش الوطني في شرق البلاد.
اقرأ أيضًا:
قرى مُحيت بالكامل.. الأقمار الاصطناعية توثق خريطة الدمار في جنوب لبنان
20 سبتمبر 2026 09:38 م
20 سبتمبر 2026 08:45 م
20 سبتمبر 2026 07:39 م
20 سبتمبر 2026 06:51 م
20 سبتمبر 2026 05:16 م
20 سبتمبر 2026 05:14 م
20 سبتمبر 2026 04:01 م
20 سبتمبر 2026 02:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً