الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:58 ص
البنك المركزي المصري
سجل صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي، مستوى تاريخيًا جديدًا، متجاوزًا حاجز 56 مليار دولار للمرة الأولى على الإطلاق بنهاية يوليو 2026، مواصلًا ارتفاعه للشهر السابع والأربعين على التوالي.
وأظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي، اليوم الأربعاء، ارتفاع الاحتياطي الأجنبي بنحو 1.22 مليار دولار خلال يوليو، ليصل إلى 56.29 مليار دولار، مقارنة مع 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو.
وجاءت الزيادة مدفوعة باستمرار نمو أرصدة العملات الأجنبية، التي ارتفعت إلى 38.7 مليار دولار بنهاية يوليو، مقابل 37.85 مليار دولار في يونيو، و33.91 مليار دولار بنهاية مايو الماضي.
كما ارتفع رصيد الذهب ضمن مكونات الاحتياطي إلى 17.14 مليار دولار، مقارنة مع 16.8 مليار دولار بنهاية يونيو، مستفيدًا من صعود أسعار الذهب عالميًا بنحو 1% خلال يوليو، في حين استقر حجم احتياطي الذهب لدى البنك المركزي عند نحو 4.169 مليون أوقية.
ويُعد تجاوز الاحتياطي الأجنبي مستوى 56 مليار دولار، مؤشرًا على تحسن قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية، كما يعزز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المحلي ويدعم فرص تحسين التصنيف الائتماني للبلاد.
ويتكون الاحتياطي النقدي الأجنبي من رصيد الذهب، وحقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي، إلى جانب سلة من العملات الدولية الرئيسية، تشمل الدولار الأمريكي، واليورو، والجنيه الإسترليني، والين الياباني، واليوان الصيني.
ويستهدف البنك المركزي من خلال الاحتياطي النقدي، تأمين احتياجات البلاد من السلع الأساسية، والوفاء بالتزامات الدين الخارجي، ودعم استقرار الاقتصاد في مواجهة الأزمات وتقلبات موارد النقد الأجنبي.
اقرأ أيضا:
مليارات الثقة.. كيف أعاد المصريون في الخارج رسم خارطة النقد الأجنبي؟
22 سبتمبر 2026 11:50 م
22 سبتمبر 2026 03:56 م
22 سبتمبر 2026 11:00 م
22 سبتمبر 2026 10:32 م
22 سبتمبر 2026 09:53 م
22 سبتمبر 2026 08:56 م
22 سبتمبر 2026 08:35 م
22 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً