الخميس، 06 أغسطس 2026

12:04 ص

عمرها 5 سنوات وتدفع كرسي والدها المعاق.. "العم محمد": ربنا عوضني بكنزي (خاص)

العم محمد وابنته كنزي

العم محمد وابنته كنزي

يتجول "العم محمد" على كرسيه المتحرك بصحبة ابنته الصغيرة كنزي، التي تجلس أحيانًا على قدميه أثناء خروجهما، وتحرص على دفع الكرسي ومرافقته بخطواتها البسيطة، في مشهد إنساني لفت أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو جمعهما معًا.

كنزي الصغيرة تلازم والدها وتدفع كرسيه في الشارع

وأكد "العم محمد" أن ابنته أصبحت جزءًا أساسيًا من تفاصيل يومه، موضحًا أنها تحب الخروج معه وتحرص دائمًا على البقاء بجواره، قائلًا إن وجودها في حياته يمثل نعمة كبيرة من الله.

IMG-20260805-WA0254
العم محمد وابنته كنزي 

إصابة مفاجئة غيرت حياته بعد حادث سقوط

وأوضح "العم محمد" في حديثه لـ"تليجراف مصر" أنه تعرض لحادث سقوط على رأسه منذ فترة، تسبب في حدوث قطع بالنخاع الشوكي، ما أدى إلى إصابته بعجز حركي كامل، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على العمل.

وأضاف: "الحمد لله على كل شيء، ربنا عوضني ببنتي وبنعمة وجودها معايا، وبحاول أعيش وأتأقلم مع ظروفي الجديدة"، لافتًا إلى أنه يحصل حاليًا على معاش من التضامن يساعده في تدبير احتياجاته.

فيديو كنزي انتشر بشكل واسع دون تخطيط

وأشار إلى أن الفيديو الذي ظهرت فيه كنزي وهي تدفع كرسي والدها لم يكن مرتبًا أو معدًا للانتشار، موضحًا أن أحد الأشخاص تواصل معه وسأله عن سبب عجزه وظروفه، وبعدها قام بتصوير المشهد ونشره.

وتابع أن انتشار الفيديو كان مفاجأة بالنسبة له، خاصة بعدما تفاعل معه عدد كبير من الأشخاص، مؤكدًا أن كلمات الدعم والدعوات التي تلقاها من الناس كان لها أثر كبير في نفسه.

 كيف تساعد كنزي والدها؟

وأكد "العم محمد" أن كنزي، التي تبلغ من العمر 5 سنوات، أصبحت تدرك طبيعة حالته، موضحًا أنها تحاول مساعدته في المنزل وخارجه، وإذا احتاج شيئًا قريبًا منها تقوم بإحضاره له.

WA_1785951832398
العم محمد وكنزي 

وقال إن ابنته لا تنظر إلى كرسيه المتحرك باعتباره عائقًا، بل تتعامل معه بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أنها لا تطلب منه أن يقف أو تتحرك بعيدًا عنه، لأنها أصبحت تعرف أنه لا يستطيع الحركة.

وأوضح "العم محمد" أنه يحرص على عدم خروج كنزي معه بمفردها، لأنها ما زالت طفلة صغيرة، مؤكدًا أنه عندما يخرجان يكون هناك شخص آخر برفقتهما، حتى يطمئن عليها.

وأضاف أنه يحب التنزه معها والجلوس في الشارع وتغيير الجو، لافتًا إلى أن وجودها بجواره يمنحه شعورًا بالسعادة ويخفف عنه صعوبة الظروف التي يمر بها.

رد فعل الناس في الشارع

وأشار "العم محمد" إلى أن ردود فعل الناس أثناء خروجه مع ابنته تكون مختلفة، فهناك من يدعو له ويتمنى له الصحة، وهناك من يوجه له كلمات طيبة، مؤكدًا أن الدعم المعنوي من المحيطين به يمثل له الكثير، وقال: "الكلمة الطيبة صدقة، وكلام الناس الحلو بيدينا قوة ويخلينا نكمل".

رسالة العم محمد لابنته كنزي في المستقبل

واختتم "العم محمد" حديثه بالتعبير عن أمنيته لابنته قائلًا إنه يتمنى أن يراها في أفضل حال عندما تكبر، وأن ينجح في توفير كل ما تحتاجه، وأن وجودها في حياته من أكبر النعم التي رزقه الله بها.

اقرأ أيضا: 

"تعبان وسناني وجعاني".. أحمد بائع العرقسوس يستغيث لمساعدته في العلاج (خاص)

search