الخميس، 06 أغسطس 2026

07:37 م

رسالة ماجستير بجامعة سوهاج ترصد دور السوشيال ميديا في تعزيز التضامن الاجتماعي

مناقشة رسالةماجستير للباحثة عبير محمد حمزة

مناقشة رسالةماجستير للباحثة عبير محمد حمزة

​ناقش قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج رسالة ماجستير مقدمة من الباحثة عبير محمد حمزة  بعنوان "دور شبكات التواصل الاجتماعي في تحقيق التضامن والتكافل الاجتماعي" والتي سلّطت الضوء على التحولات الجوهرية في أنماط العمل الخيري والتطوعي في العصر الرقمي، مؤكدة أن منصات التواصل أصبحت تصنع واقعاً ملموساً وتتداخل في صميم الحياة اليومية للمواطنين

مناقشة رسالة ماجستير للباحثة عبير محمد حمزة 

​أُشرف على الرسالة كل من الدكتور أحمد حسين محمدين، أستاذ الصحافة بجامعة سوهاج، والدكتور صابر محمد عبد ربه أستاذ علم الاجتماع بجامعة سوهاج، وناقشها كل من الأستاذ الدكتور عبد الرحيم محمود أبو كريشة، أستاذ وعميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية الأسبق، والدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج.

image
 

​واستقصت الباحثة خلال دراستها عينة عمدية شملت 400 فردا  من المتابعين للمحتوى التضامني ومبادرات التكافل عبر وسائل التواصل؛ لتقييم الدور الفعلي الذي تقوم به "السوشيال ميديا" في تحويل التضامن إلى تكافل ملموس على أرض الواقع

و​كشفت النتائج عن تحول شبكات التواصل الاجتماعي من منصات للتضامن العاطفي والإنساني إلى مؤسسات تشغيلية للتكافل الاجتماعي، وتجاوزها مربع "التنظير العاطفي" للتدخل المباشر في تعزيز المشاركة المجتمعية التطوعية بنسبة 87%

وأشارت الرسالة إلى أن العمل الخيري في العصر الرقمي لم يعد بحاجة إلى هياكل إدارية معقدة أو بيروقراطية مطولة لكي يرى النور، بل تكفي مبادرة صادقة من مستخدم نشط يطرح قضية إنسانية ليتحقق التفاعل والدعم المطلوب

image
 

كما أظهرت التوصيات أهمية الانتباه لتحويل هذا العمل العشوائي في كثير من جوانبه إلى عمل إعلامي وحملات ومبادرات تكافل فاعلة تقف بجوار الدولة والمجتمع.

​وأبرزت الدراسة صعود مفهوم "المايسترو الرقمي" كمراكز قوى جديدة داخل شبكات التواصل، تمثلت في المؤثرين وقادة الرأي الذين نجحوا في تحويل التعاطف الفردي المشتت إلى طاقة جماعية منظمة، تضبط إيقاع التبرعات وحملات الدعم وتوجّه بوصلة الرأي العام نحو بؤر الاحتياج الحقيقية.

image
image

​واختتمت نتائج الرسالة بتوضيح الدور الرقابي والتوجيهي للمؤثرين الرقميين، والذي لم يقتصر على جمع التبرعات فحسب، بل امتد إلى توثيق لحظات تسليم المساعدات وإنجاز المشاريع الخيرية، مما خلق نوعاً من الشفافية انعكس على بناء ثقة متينة بين الجمهور والعمل التطوعي

اقرأ أيضًا:

تحدت وهن العضلات.. منة حلمي تنال الدكتوراه في تطوير أساليب تعليم الأطفال

search