الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:35 م
صدفية
يؤدي الطقس الحار والتعرق إلى تفاقم أعراض الصدفية في فصل الصيف، مما يجعل التعامل معها صعبًا، كما أن هناك بعض العادات والأنشطة الصيفية قد تزيد من تهيج الجلد، لذا من الضروري الانتباه لها لمنع تفاقم الأعراض.
بحسب موقع “very well health”، هناك 5 عادات خاطئة خلال فصل الصيف تزيد من تفاقم أعراض الصدفية، من بينها التعرض المفرط للشمس، وكذلك عدم ارتداء الملابس المناسبة، فضلًا عن عدم ترطيب البشرة، وهو ما نستعرضه في سياق السطور التالية.
قد يُفيد ضوء الشمس مرضى الصدفية أو يُضرهم، فبينما قد يُحسن ضوء الأشعة فوق البنفسجية من النوع ب (UVB) الأعراض عن طريق إبطاء نمو خلايا الجلد وتقليل الالتهاب، فإن التعرض المفرط للشمس أو حروق الشمس قد يُؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وتُسبب أشعة UVA تلفًا أعمق للجلد، وقد تجعل بعض علاجات الصدفية الجلد أكثر حساسية لأشعة الشمس.

تسمح الملابس الباردة بمرور الهواء، وهي طريقة بسيطة وفعالة للسيطرة على أعراض الصدفية، في المقابل، ارتداء ملابس غير مناسبة قد يحبس الحرارة والرطوبة، مما يؤدي إلى زيادة تهيج البشرة وعدم الراحة.
لذا، ينبغي اختيار الأقمشة المناسبة مما يقلل الاحتكاك والتهيج، ويحافظ على راحة البشرة ويقلل من خطر تراكم الحرارة، علمًا بأن الألياف الطبيعية مثل القطن والكتان والحرير تسمح بمرور الهواء، أما الصوف والأقمشة الصناعية، فقد تسبب الحكة والتهيج وتحبس الحرارة.
يعد الحفاظ على رطوبة الجسم خلال فصل الصيف من خلال شرب الماء الكافي أمرًا ضروريًا للسيطرة على الصدفية؛ فالترطيب الكافي يُساعد على الحفاظ على رطوبة البشرة، ويُقلل من الحكة، ويُعزز صحة الجلد بشكل عام، من ناحية أخرى، يُمكن أن يُؤدي الجفاف إلى تقشر الجلد وخشونته، وزيادة احتمالية تفاقم الحالة، خاصةً في الطقس الدافئ والجاف.
يمكن أن يساعد الترطيب في مواجهة التحديات الخاصة بفصل الصيف، مثل التعرق الذي قد يُهيج الصدفية، وتقليل استخدام تكييف الهواء الذي قد يؤدي إلى جفاف البشرة في حال عدم شرب كمية كافية من السوائل، فضلًا عن السباحة، إذ يتسبب الكلور والماء المالح في جفاف البشرة، لذا من المهم شطفها وترطيبها بعد السباحة.
على الرغم من أن النظام الغذائي لا يُسبب الصدفية بشكل مباشر، إلا أن بعض الأطعمة قد تُفاقم الالتهاب وتُحفز نوبات المرض، بينما قد تُساعد أطعمة أخرى في تخفيفها، إذ تساعد الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة، والبقوليات، والدهون الصحية، والبروتينات الخالية من الدهون كالأسماك الدهنية، في السيطرة على الالتهاب.
كما أن إضافة الأعشاب والتوابل المضادة للالتهابات، مثل الكركم والزنجبيل والزعتر، إلى الوجبات قد يُوفر فوائد إضافية في إدارة الصدفية خلال فصل الصيف.
قد تؤدي إصابات الجلد، بما في ذلك لدغات الحشرات ولسعاتها، إلى تفاقم الصدفية، وهي حالة تُعرف بظاهرة “كوبنر”، كما قد تُسبب حروق الشمس هذه الحالة، لذا فإن حماية الجلد أمر بالغ الأهمية.

إذا تمت ملاحظة تفاقم أعراض الصدفية في حرارة الصيف، فيمكن لطبيب الأمراض الجلدية تعديل خطة العلاج لإدارة نوبات المرض بشكل أفضل، لذلك ينصح باستشارة الطبيب عند حدوث الآتي:
اقرأ أيضًا:
"الصدفية" تحت السيطرة.. العلم يكشف قوة الغذاء في تخفيف أعراض المرض
جفاف الشتاء يهدد الجلد، تحذيرات للأشخاص المصابين بالأكزيما والصدفية
"الرعاية الصحية": علاج 1300 مريض شهريًا بوحدة الصدفية بمجمع الإسماعيلية الطبي
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً