الجمعة، 07 أغسطس 2026

12:25 ص

سقوط الروح الرياضية في فخ المراهنات.. نواب: أين التشريع والرقابة؟

المراهنات الرياضية

المراهنات الرياضية

بينما تتواصل الجهود لحجب تطبيقات المراهنات التي حولت ملاعبنا ومبارياتنا من مساحات للاستمتاع والمنافسة الشريفة إلى ساحات للمكسب والخسارة، يبرز تساؤل مصيري: هل يمثل الحجب التقني الحل النهائي، أم أن هذه الظاهرة باتت تتطلب تشريعًا صارمًا ورقابة فعّالة تقضي عليها من جذورها؟.

النائب إسلام قرطام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، قال إن أي خطوة للحد من تطبيقات المراهنات الإلكترونية هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لافتًا إلى أن تطبيقات المراهانات أفقدت الرياضة جزءًا من رسالتها الحقيقية.

سقوط الروح الرياضية في فخ المراهنات

وأضاف قرطام، خلال تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن الحجب يمكن أن يساعد في الحد من ظاهرة المراهنات بشكل كبير، لكن غير كافٍ، لأن بعض التطبيقات بتقدر ترجع بطرق تقنية مختلفة.

image
اسلام قرطام

وأكد قرطام أن تطبيقات المراهنات تحتاج إلى تشريع ورقابة صارمة بشرط أن تكون فعالة، بالإضافة إلى حملات توعية مستمرة، مضيفًا: "الناس زمان كانت بتتابع الرياضة للاستمتاع بالمنافسة وتشجيع فرقها، لكن مع انتشار المراهنات بقى التركيز على المكسب والخسارة، وده زود التعصب وقتل جزءًا كبيرًا من الروح الرياضية".

انتقاد ظهور دعاية للمراهنات داخل منشآت رياضية رسمية

من جانبه، انتقد النائب حسين هريدي، ظهور إعلانات لمنصات مراهنات إلكترونية داخل ستاد القاهرة، محذرًا من تنامي ظاهرة المقامرة الرقمية وانتشارها بين الشباب والمراهقين بصورة متزايدة.

وأشار هريدي إلى أن ظهور دعاية لإحدى منصات المراهنات خلال مباريات جماهيرية كبرى داخل منشآت رياضية رسمية يثير حالة من التناقض، في الوقت الذي تؤكد فيه الدولة رفضها للمراهنات واعتبارها أحد أشكال القمار المحظور قانونًا.

وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت توسعًا كبيرًا في استخدام تطبيقات المراهنات الإلكترونية، مستفيدة من سهولة الوصول عبر الهواتف المحمولة وضعف الرقابة.

ولفت إلى أن هذه التطبيقات باتت تستهدف فئات عمرية صغيرة من خلال عروض ترويجية ورسائل تشجيعية، ما يحول التجربة إلى حالة من الإدمان والخسائر المالية والاضطرابات النفسية.

تحذير من تطبيع المقامرة داخل المجال الرياضي

وأكد النائب أن المراهنات الرياضية أصبحت تنتشر بشكل ملحوظ داخل الأوساط الشبابية والرياضية، مع تداول إعلانات مباشرة وغير مباشرة لبعض المنصات، وهو ما يهدد بتحويل الرياضة إلى وسيلة لتطبيع المقامرة الرقمية داخل المجتمع.

آثار اقتصادية واجتماعية خطيرة

وشدد هريدي على أن خطورة الظاهرة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى آثار اجتماعية ونفسية خطيرة تشمل تراكم الديون، والعنف الأسري، والتفكك الاجتماعي، إلى جانب استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة لدفع الشباب نحو أوهام الربح السريع.

وطالب بضرورة تحرك حكومي حاسم لمواجهة الظاهرة، من خلال تشديد الرقابة على تطبيقات المراهنات ووسائل الدفع المرتبطة بها، ومنع أي مواد دعائية أو ترويجية لهذه المنصات داخل المنشآت الرياضية أو الفعاليات الجماهيرية.

اقرأ أيضًا:

اعتراف خطير!.. إمبراطور المراهنات العالمية يكشف "مؤامرة المليون دولار" قبل مواجهة مصر وأستراليا

search