الجمعة، 07 أغسطس 2026

01:25 م

قتلى وإصابات في إطلاق نار داخل مدرسة بتايلاند.. ماذا يحدث؟

طالب يطلق النار داخل مدرسة في تايلاند ـ تعبيرية

طالب يطلق النار داخل مدرسة في تايلاند ـ تعبيرية

شهدت تايلاند، الجمعة، حادث إطلاق نار داخل إحدى المدارس الثانوية، بعدما أطلق طالب النار على معلمين وطلاب، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات، في واقعة أعادت الجدل حول انتشار الأسلحة النارية في البلاد.

مقتل معلمين وإصابة 15 شخصًا

وقُتل معلمان على الأقل، وأُصيب 15 شخصًا، أحدهم في حالة حرجة، إثر إطلاق طالب النار داخل مدرسة "ديبسيرين نونثابوري" الثانوية، الواقعة في مقاطعة نونثابوري شمال العاصمة بانكوك، بحسب وكالة "فرانس 24".

وأوضحت مؤسسة "بوه تيك تونج"، إحدى أكبر فرق الإنقاذ في تايلاند، أن فرق الطوارئ هرعت إلى موقع الحادث، في حين عملت قوات الأمن على إجلاء الطلاب بشكل عاجل.

المشتبه به طالب بالمدرسة.. وتضارب بشأن وفاته

وأكد قائد شرطة مقاطعة نونثابوري، المقدم ديتشرابي كونجدي، أن منفذ الهجوم طالب يدرس في المدرسة نفسها، مشيرًا إلى أنه لقي حتفه عقب الحادث.

وتضاربت الروايات بشأن سبب وفاته، إذ أفادت بعض التقارير بأن الشرطة أردته قتيلًا، في حين ذكرت أخرى أنه أقدم على الانتحار.

كما أوضح نائب وزير الداخلية التايلاندي بولابي سووانتشوي أن إصابات معظم الطلاب لم تنتج عن طلقات نارية مباشرة، وإنما وقعت أثناء محاولاتهم الفرار من المدرسة.

صور للمشتبه به وسلاح الجريمة

وفي خضم هذه التطورات، أكد مكتب التحقيقات المركزي في تايلاند، أن الوضع أصبح تحت السيطرة، كما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة طلابًا يفرون من المدرسة وسط حالة من الذعر، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات.

كما أعلنت وزارة الداخلية، فتح تحقيق لمعرفة كيفية حصول الطالب على السلاح المستخدم في الهجوم، وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية المشتبه به مرتديًا الزي المدرسي ويحمل حقيبة سوداء، كما بدت أظرف طلقات فارغة متناثرة على الأرض.

انتشار السلاح يعيد الجدل في تايلاند

ويعيد الحادث المخاوف بشأن انتشار الأسلحة النارية في تايلاند، التي تُعد من أعلى دول جنوب شرق آسيا امتلاكًا للأسلحة بين المدنيين.

ووفقًا لبيانات “المسح العالمي للأسلحة الصغيرة”، يوجد في تايلاند أكثر من 10 ملايين قطعة سلاح ناري متداولة، بما يعادل نحو 15 قطعة سلاح لكل 100 شخص.

 وتحتل تايلاند المرتبة الثانية في جنوب شرق آسيا من حيث معدلات جرائم القتل بالأسلحة النارية، وفق قاعدة بيانات "العبء العالمي للأمراض".

حوادث متكررة رغم الوعود بتشديد القوانين

ويأتي الهجوم بعد أشهر من حادث مشابه وقع في فبراير الماضي، حيث أطلق مراهق النار داخل مدرسة في جنوب البلاد، ما أدى إلى مقتل مدير المدرسة وإصابة طالبين، مستخدمًا سلاحًا يعود لأحد أفراد الشرطة بعد سرقته عقب طعن صاحبه.

وشهدت تايلاند عام 2022، واحدة من أكثر المجازر دموية في تاريخها، عندما اقتحم شرطي سابق دارًا للحضانة شمال البلاد، وقتل 36 شخصًا، بينهم 24 طفلًا.

اقرأ أيضًا:

للمرة الثانية خلال 2026.. الشرطة الكندية تحقق في إطلاق نار قرب القنصلية الأمريكية

search