الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

02:35 م

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

02:35 م

قبل قمة ترامب وشي.. هل يقود لقاؤهما لإحياء هدنة تجارية هشة؟

 الرئيس  الصيني شي جينبينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الصيني شي جينبينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينج في البيت الأبيض يوم الخميس 24 سبتمبر، في محادثات تستهدف الحفاظ على هدنة تجارية هشة من المقرر أن تنتهي في نوفمبر.

وخلال نحو عام ونصف، انتقلت العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين من تصعيد متسارع للرسوم الجمركية والقيود على المعادن والتكنولوجيا، إلى تفاهمات مؤقتة ومجالس مشتركة للتجارة والاستثمار، فيما يترقب المستثمرون والمحللون ما إذا كانت القمة المقبلة ستقود إلى تمديد الهدنة القائمة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وفيما يلي، التسلسل الزمني لأبرز المحطات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة

فبراير 2025.. ترامب يبدأ جولة الرسوم الجديدة

في واحدة من أولى خطواته بعد عودته إلى البيت الأبيض، فرض ترامب في فبراير 2025 رسومًا جمركية بنسبة 10% على الواردات الصينية، مستندًا إلى مخاوف تتعلق بالفنتانيل والهجرة.

وردت الصين بفرض رسوم على الفحم والغاز الطبيعي المسال والنفط الخام والسيارات الأمريكية، إلى جانب تقييد صادرات خمسة معادن أساسية لقطاعي الدفاع والطاقة النظيفة.

مارس 2025.. ارتفاع الرسوم ورد صيني على المنتجات الزراعية

في مارس، ضاعفت الولايات المتحدة الرسوم المرتبطة بقضية الفنتانيل على الصين إلى 20%.

وردت بكين بفرض رسوم تراوحت بين 10% و15% على المنتجات الزراعية الأمريكية، مستهدفة صادرات بقيمة 21 مليار دولار.

أبريل 2025.. "يوم التحرير" يشعل الحرب التجارية

وصل التصعيد إلى مرحلة جديدة في أبريل، عندما أعلن ترامب رسومًا جمركية واسعة النطاق خلال ما أطلق عليه "يوم التحرير"، تضمنت رسومًا بنسبة 34% على الصين دخلت حيز التنفيذ في 9 أبريل.

وردت الصين بفرض رسوم مماثلة، قبل أن يتسارع التصعيد، إذ رفعت الولايات المتحدة الرسوم إلى 84% ثم 125%، بينما رفعت الصين رسومها أيضًا إلى المستويات ذاتها.

وفي الوقت نفسه، شددت بكين القيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة، وحذرت مواطنيها من السفر إلى الولايات المتحدة.

مايو 2025.. هدنة جنيف تخفف حدة التصعيد

انتهت محادثات جنيف في مايو إلى هدنة تجارية لمدة 90 يومًا، خفضت بموجبها الولايات المتحدة الرسوم على السلع الصينية إلى 30%، بعدما كانت 145%.

وفي المقابل، خفضت الصين رسومها على السلع الأمريكية إلى 10% من 125%.

وفي أغسطس، جرى تمديد الهدنة لمدة 90 يومًا إضافية، لتتحول المواجهة من التصعيد المفتوح إلى مفاوضات تهدف إلى احتواء الخلافات التجارية.

أكتوبر 2025.. عودة التصعيد قبل هدنة جديدة

لم يستمر الهدوء طويلًا، ففي أكتوبر وسعت الصين القيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة.

ورد ترامب بفرض رسوم إضافية بنسبة 100% وقيود على تصدير برمجيات حيوية، إلى جانب التهديد بفرض قيود على مكونات طائرات بوينج.

لكن في وقت لاحق من الشهر نفسه، توصل ترامب وشي إلى هدنة تجارية بعد محادثات في كوريا الجنوبية.

وبموجب التفاهم، وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية، مقابل تشديد بكين إجراءاتها ضد المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الفنتانيل، واستئناف مشتريات فول الصويا، وتعليق القيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة.

فبراير 2026.. القضاء الأمريكي يلغي رسومًا على الصين

في فبراير 2026، قضت المحكمة العليا الأمريكية ببطلان الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها ترامب، وألغت الرسوم المفروضة على الصين المرتبطة بالفنتانيل ونظام الرسوم المتبادلة.

ورد ترامب بفرض رسوم عالمية مؤقتة بنسبة 10% استنادًا إلى قانون آخر.

مايو 2026.. ترامب وشي يفتحان قنوات جديدة للتجارة

شهد شهر مايو محطة جديدة في مسار العلاقات، عندما زار ترامب بكين للمشاركة في قمة مع شي، وأعلن الجانبان خططًا لتشكيل مجالس جديدة للتجارة والاستثمار، بهدف توفير آليات للتعامل مع القضايا التجارية والاستثمارية بين البلدين.

كما أعلنت الصين عزمها شراء طائرات من بوينج ومنتجات زراعية أمريكية، وشملت التفاهمات إعلانًا عن شراء 200 طائرة بوينج أمريكية.

يوليو 2026.. رسوم جديدة على عشرات الشركاء التجاريين

في يوليو، فرضت واشنطن رسومًا جديدة بنسبة 12.5% على السلع الواردة من 60 شريكًا تجاريًا، من بينهم الصين، بدعوى عدم اتخاذ تلك الدول إجراءات كافية للحد من واردات السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.

سبتمبر 2026.. قمة البيت الأبيض واختبار الهدنة

في 24 سبتمبر، يستضيف ترامب شي في البيت الأبيض، بينما يخفض الجانبان سقف التوقعات بشأن تحقيق اختراقات كبيرة.

وتأتي القمة في وقت تقترب فيه الهدنة التجارية القائمة من نهايتها في نوفمبر، فيما يترقب المستثمرون والمحللون مؤشرات على إمكانية تمديدها، وتتركز المحادثات أيضًا على قضايا لا تزال عالقة، من بينها الرسوم الجمركية والقيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة، إلى جانب ملفات التجارة والتكنولوجيا.

اقرأ أيضًا:

والد الأولى على أزهر فلسطين يناشد مصر تسهيل سفر ابنته لدخولها الجامعة

search