الجمعة، 06 نوفمبر 2026
10:11 م
أفيجدور ليبرمان
أكد زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيجدور ليبرمان، اليوم الجمعة، استمرار دعمه لتعيين زعيم المعارضة يائير لابيد رئيسًا للكنيست المقبل، نافيًا تقارير تحدثت عن تراجعه عن هذا الموقف، في وقت تتزايد فيه التحركات داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد يطيح برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال ليبرمان، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إنه لا يزال يرى أن تعيين لابيد رئيسًا للكنيست هو “الخطوة الأكثر صوابًا”، مضيفًا أن القرار أصبح الآن في يد غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد.
وفي سياق تحركات المعارضة، أعلن ليبرمان استعداده لتخفيف موقفه الرافض لإعفاء اليهود المتشددين دينيًا “الحريديم” من الخدمة العسكرية، في خطوة تستهدف تسهيل المفاوضات بشأن تشكيل ائتلاف حكومي جديد ينهي حكم نتنياهو.
وأوضح ليبرمان أنه لن يتراجع عن رفضه التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، لكنه دعا في المقابل إلى فتح قنوات تفاوض مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينيًا، رغم انتقاداته المتكررة لها خلال السنوات الماضية بسبب رفض أفرادها أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
وشدد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في إزاحة نتنياهو وتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة، معتبرًا أن تحقيق هذين الهدفين يتطلب تقديم تنازلات متبادلة.
وقال ليبرمان في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الوقت حان لإدراك أن محاولة الحصول على كل شيء قد تؤدي إلى خسارة كل شيء، مضيفًا أن هذا المبدأ ينطبق أيضًا على مسألة قانون التجنيد.
وتأتي تحركات ليبرمان في أعقاب انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر، والتي لم يتمكن خلالها معسكر نتنياهو ولا منافسه غادي آيزنكوت من حسم الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ورغم ارتفاع عدد مقاعد الأحزاب العربية بشكل ملحوظ، فإن إمكانية اعتماد آيزنكوت عليها لتشكيل ائتلاف حكومي تواجه عقبة كبيرة، تتمثل في رفض ليبرمان التعاون معها، وهو أحد أبرز شركائه المحتملين داخل معسكر المعارضة.
ويُعد ليبرمان، الذي سبق أن عمل مساعدًا لنتنياهو قبل أن يتحول إلى أحد أشد منتقديه، صاحب مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، كما يرفض إقامة تحالف سياسي مع الأحزاب العربية داخل إسرائيل.
ويحمل ملف تجنيد اليهود المتشددين دينيًا أهمية خاصة في حسابات ليبرمان السياسية، إذ يطالب منذ سنوات بإنهاء الإعفاءات التي تسمح لطلاب المعاهد الدينية بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية المفروضة على معظم الإسرائيليين.
وفي المقابل، اعتمد نتنياهو لسنوات على الحزبين الرئيسيين الممثلين لليهود المتشددين دينيًا لضمان استمرار ائتلافه الحاكم، قبل أن ينسحب الحزبان من الحكومة، دون العمل على إسقاطها، احتجاجًا على رفضه إقرار قانون يضمن استمرار إعفاء أفراد هذه الفئة من الخدمة العسكرية.
وتضع هذه الخلافات المعارضة الإسرائيلية أمام معادلة سياسية معقدة، إذ يتعين عليها التوصل إلى تفاهمات بشأن التجنيد والأحزاب العربية والحريديم، إذا أرادت توحيد صفوفها وتشكيل حكومة بديلة تمنع نتنياهو من العودة إلى السلطة.
06 نوفمبر 2026 07:46 م
06 نوفمبر 2026 05:43 م
06 نوفمبر 2026 04:49 م
06 نوفمبر 2026 06:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً