الجمعة، 07 أغسطس 2026

03:45 م

رغم الهدنة.. إصابة جندي في استهداف إسرائيلي جنوب لبنان

تعبيرية

تعبيرية

رغم استمرار المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، لا تزال التوترات الميدانية تلقي بظلالها على جنوب لبنان، حيث يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي، استهداف بعض المناطق، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني لتأمين عودة السكان وإزالة آثار الدمار.

إصابة جندي لبناني خلال إزالة الركام في المنصوري

وفي السياق ذاته، أُصيب جندي في الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، بجروح طفيفة، إثر استهداف الجيش الإسرائيلي جرافة عسكرية كانت تعمل على فتح الطرقات وإزالة الركام في بلدة المنصوري جنوب لبنان.

الجيش اللبناني يؤمّن عودة الأهالي

وكانت وحدات من الجيش اللبناني دخلت، ليل أمس، إلى بلدة المنصوري في قضاء صور، حيث باشرت فتح الطرق التي أُغلقت جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، إلى جانب تأمين عودة الأهالي الذين نزحوا من البلدة.

ويأتي ذلك بعدما وجّه الجيش الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، إنذارًا لسكان بلدة المنصوري بإخلاء منازلهم، قبل أن يشن غارات وقصفًا استهدف البلدة على مدار اليومين الماضيين.

استمرار العمليات رغم الهدنة

ورغم تراجع وتيرة العنف في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات هدم وتفجير في الجنوب.

كما يؤكد جيش الاحتلال، تمسكه بالإبقاء على قواته داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية" بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود.

اتفاق الاطار بين إسرائيل ولبنان

وفي سياق مرتبط بالحدث، كان لبنان وإسرائيل قد أبرما، في 26 يونيو، اتفاقًا إطارًا عقب خمس جولات من المفاوضات في واشنطن، ينص على نزع سلاح حزب الله، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني بدءًا من منطقتين تجريبيتين.

وبموجب الاتفاق، انتشر الجيش اللبناني في 21 يوليو ببلدة زوطر الغربية، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون.

اقرأ أيضًا

اعتداءات استيطانية في المحافظات الفلسطينية واقتحامات للأقصى خلال 24 ساعة

search