السبت، 08 أغسطس 2026

12:50 م

مكايدة في الإنجليز.. الأرجنتين تعلن 15 يوليو يومًا وطنيًا وتسلم راية فوكلاند للمحاربين القدامى

الأرجنتين

الأرجنتين

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم اعتماد يوم 15 يوليو من كل عام باعتباره "يوم المنتخبات الوطنية"، في خطوة تهدف إلى تخليد إنجازات جميع منتخبات الأرجنتين، مع ارتباط اختيار التاريخ بالفوز على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد برئاسة كلاوديو تابيا.

وتغلب منتخب الأرجنتين على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي الذي أقيم في أتلانتا يوم 15 يوليو، بعدما سجل هدفين متأخرين قلبا المواجهة وأقصيا المنتخب الإنجليزي من سباق التأهل إلى النهائي، قبل أن تخسر الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية.

راية فوكلاند تثير الجدل

وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني أن اليوم الجديد لا يقتصر على المنتخب الأول، وإنما يشمل منتخبات الرجال والسيدات والشباب بمختلف فئاتها.

وفي تطور مرتبط بالمباراة، تقرر تسليم الراية التي رفعها لاعبو الأرجنتين عقب الفوز على إنجلترا إلى قدامى المحاربين الأرجنتينيين في حرب جزر فوكلاند، بعد أن حملت عبارة "Las Malvinas son Argentinas"، أي "جزر مالفيناس أرجنتينية". 

وأثارت الراية جدلًا واسعًا، خاصة أنها ظهرت في احتفالات اللاعبين بعد مواجهة منتخب إنجلترا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد فتح إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الأرجنتيني عقب الواقعة، على خلفية مزاعم تتعلق برسائل غير مناسبة وسلوكيات ومخالفات أخرى خلال الاحتفالات.

وأكدت تقارير أن الراية صُنعت يدويًا من قطعة قماش، وأنها أصبحت لاحقًا رمزًا متداولًا في بعض ملاعب كرة القدم الأرجنتينية.

وتحمل واقعة الراية خلفية سياسية وتاريخية شديدة الحساسية، إذ تخوض الأرجنتين والمملكة المتحدة نزاعًا مستمرًا حول السيادة على جزر فوكلاند، التي تسميها الأرجنتين "مالفيناس"، فيما اندلعت حرب بين البلدين عام 1982 عقب الغزو الأرجنتيني للجزر. ومن المقرر أن تنتقل الراية لاحقًا إلى جهة تكرّم المحاربين الأرجنتينيين الذين شاركوا في النزاع.

اقرأ أيضًا:

رد ناري من والد بيزيرا على أزمة نجله مع الزمالك (خاص)

تابعونا على

search