الأحد، 09 أغسطس 2026

12:18 م

مأساة النازحين في غزة.. حرارة الصيف ترهقهم وأمطار الشتاء تمرضهم

أم تسكب المياه على ابنها بسبب الحر في غزة

أم تسكب المياه على ابنها بسبب الحر في غزة

ترهق حرارة الصيف النازحين في قطاع غزة، مع استمرار إقامتهم في خيام جراء الحرب، وسط نقص المياه وتردي الأوضاع المعيشية، ما يفاقم معاناتهم في مختلف جوانب حياتهم، وفقًا لوكالة “فيوري”.

وتسكب نازحات المياه على أجساد أطفالهن، وآخرين يرشون المياه على شوادر الخيام لتبريدها، فيما يستخدم بعضهم قطعًا من الكرتون للتهوية في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

“اختناق داخل الخيمة”

وقالت النازحة عزة عبد ربه إنها لا تستطيع تحمل الحرارة الشديدة، مشيرة إلى أنها تحاول قضاء وقتها خارج الخيمة لأن "الحرارة فيها تكون مرتفعة بشكل لا يطاق"، ووصفت معاناتهم داخل الخيام بقولها: "نشعر بالاختناق داخل الخيمة".

أما النازحة سهام البناء، فاشتكت من صعوبة الظروف قائلة: "العيش داخل خيمة صعب على الإنسان، أشعر كأنها تهلك المرء، لقد تعرضت لحالة نفسية بسبب العيش في خيمة".

من جانبه، أشار النازح محمد الجدي إلى حاجته إلى الاستحمام وغسل وجهه باستمرار لمواجهة الحرارة المرتفعة، لكنه لفت إلى شح المياه، موضحاً أن شاحنة المياه تأتي إليهم "كل 5 أو 7 ساعات"، وأن النازحين يتشاجرون للحصول على المياه منها، منوهًا بعدم إمكانية استخدام مياه البحر لكونها غير نظيفة.

معاناة أخرى في الشتاء

وتأتي معاناة النازحين خلال فصل الصيف بعد معاناة أخرى عاشوها في فصل الشتاء، تمثلت في تسرب المياه إلى الخيام، وناشدت النازحة عزة عبد ربه توفير كرفانات للنازحين بدلاً من الخيام، معتبرة أن "الخيمة ليست مأوى".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن الأسبوع الماضي، أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق بشأن "نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة في غزة"، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاق سيكون على مراحل تشمل انسحاب إسرائيل، وتولي قوة استقرار دولية بالتعاون مع شرطة فلسطينية جديدة مسؤولية أمن القطاع.

واندلعت الحرب الإسائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 بعد هجمات نفّذتها حركة حماس أسفرت عن مقتل 1,139 إسرائيليًا وأسر أكثر من 200 آخرين.

اقرأ أيضًا:

السرطان ينتشر إلى ما وراء العظام.. هانتر بايدن يتحدث عن حالة والده

تابعونا على

search