الخميس، 24 سبتمبر 2026
04:29 م
فيلم "نازا"- تعبيرية
يُعرض الفيلم الوثائقي "نازا"، للمخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، في دور السينما بأكثر من 50 دولة، بالتزامن مع إتاحته للمشاهدة مجانًا عبر الإنترنت، وذلك في أعقاب الجدل الواسع الذي أثاره الفيلم داخل إسرائيل منذ عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.
وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينيسيا، بعد أن حظي بعرض استمر بعده تصفيق الجمهور نحو 25 دقيقة، ومن المقرر أن يبدأ توزيعه السينمائي عالميًا اعتبارًا من 28 سبتمبر، مع حصوله على موزعين في 56 دولة.
وبحسب الصحيفة المنتجة للعمل، من المقرر أن يعرض “نازا” “الضرر الجانبي”، في دور السينما في 56 دولة، بينها المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا واليابان وكندا وهونغ كونغ والبرازيل وتركيا وتايلاند وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، إلى جانب دول في الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى.
وبعد انتهاء العروض السينمائية، تعتزم “ذا جارديان” إتاحة الفيلم مجانًا للجمهور حول العالم عبر موقعها الإلكتروني، في إطار شراكتها مع شركة التوزيع العالمية “mk2 Films”.
وفي هذا السياق، قال أبراهام إن مخرجي الفيلم، بالتعاون مع ذا جارديان، قرروا إتاحته مجانًا عبر الإنترنت دون قيود زمنية، موضحًا أن الهدف هو تمكين الجمهور من مشاهدة الفيلم والاستماع إلى شهادات المشاركين فيه.
إلى جانب ذلك، دافع أبراهام في تصريحات صحفية، عن العمل في مواجهة الانتقادات التي طالته، مؤكدًا أنه يستند إلى تحقيق صحفي استمر ثلاث سنوات، وأن تفاصيله خضعت للمراجعة والتدقيق، بحسب تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام عدة.
يركز الفيلم، الذي تبلغ مدته نحو 80 دقيقة، على آليات الاحتلال لاتخاذ القرار والأنظمة المستخدمة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مستندًا إلى شهادات 24 من أفراد الجيش والاستخبارات الإسرائيلية.
وبحسب صانعي الفيلم، جرى تصوير المقابلات على مدى نحو 3 سنوات، ليلًا ومن فوق أسطح في تل أبيب، فيما عُدّلت أصوات المشاركين وملامحهم رقميًا للحفاظ على هوياتهم.
ويستند الفيلم إلى تحقيقات صحفية نُشرت بين عامي 2023 و2025 في “ذا جارديان”و"+972 Magazine" وموقع "Local Call"، ويتناول أنظمة المراقبة والاستهداف، بينها تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ودورها في العمليات العسكرية داخل غزة.
وأثار الفيلم، ردود فعل سياسية حادة في إسرائيل، خصوصًا من مسؤولين يمينيين في حكومة نتنياهو.
ومن بين أبرز ردود الفعل الغاضبة، كان وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، حيث هاجم مخرجي الفيلم، ودعا إلى سحب جنسيتهما، فيما أعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لاحقًا، عزمه الدفع بتشريعات تتعلق بسحب الجنسية وفرض عقوبات على من يصفهم بأنهم يشوهون سمعة جنود الجيش الإسرائيلي والدولة.
في المقابل، واجه الفيلم، انتقادات إسرائيلية تتعلق باستخدام مصادر مجهولة الهوية؛ حيث رفض الجيش الإسرائيلي في البداية، شهادات الضباط التي تضمنها الفيلم، معتبرًا أن الاعتماد على مصادر مجهولة يجعل من الصعب التحقق منها.
فيلم “NAZA” جمّع مخرجي العمل مجددًا، أبراهام وزور إلى جانب المخرجين الفلسطينيين باسل عدرا وحمدان بلال، بعد أن شاركوا في إخراج الفيلم الوثائقي “لا بلد آخر” وهو عمل وثَّق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة المحتلة، ليفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل 2025.
اقرأ أيضاً
بشهادات 24 عسكريًا إسرائيليًا.. ماذا كشف فيلم "نازا" عن كواليس حرب غزة؟
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 11:45 ص
24 سبتمبر 2026 02:39 م
24 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً