الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

01:58 ص

4 شركات تنتج البدائل.. وزير الصحة يكشف حقيقة أزمة نقص الإنسولين

الأنسولين

الأنسولين

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، عدم وجود نقص عام في الإنسولين بالسوق المصرية، موضحًا أن ما قد يحدث في بعض الأحيان يتعلق بعدم توافر اسم تجاري محدد، وليس غياب المادة الفعالة أو العلاج من السوق.

الإنسولين المصري

وقال وزير الصحة والسكان إن الإنسولين المنتج محليًا متوافر ويغطي احتياجات السوق المصرية، مشيرًا إلى أن الحديث عن وجود نقص عام في الإنسولين يحتاج إلى قدر من التدقيق، خاصة في ظل توافر بدائل محلية مسجلة ومطابقة للمواصفات.

وزير الصحة 4 شركات مصرية تنتج بدائل الإنسولين المستورد

وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن الإنسولين المصري يتم إنتاجه باستخدام خامات عالية الجودة يتم توريدها من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج الإنسولين، ومن بينها شركة «ليلي» الأمريكية وشركة «نوفو نورديسك» الدنماركية، ثم تتم عمليات التصنيع داخل المصانع المصرية وفق الاشتراطات والمعايير الرقابية المعتمدة.

وأشار إلى وجود 4 شركات مصرية تنتج مستحضرات مثيلة للإنسولين المستورد، بما يعزز تعدد البدائل المتاحة أمام المرضى ويدعم قدرة الدولة على تأمين احتياجات السوق المحلية.

ما الفرق بين الإنسولين المثيل والمستورد؟

وأكد وزير الصحة أن الدواء المثيل يحتوي على المادة الفعالة والتركيبة والتركيز ذاتها للدواء المرجعي، ويخضع للتسجيل والرقابة وفق الضوابط المعمول بها، بينما قد يختلف الاسم التجاري أو الشركة المنتجة.

وشدد على أن اختلاف الاسم التجاري لا يعني اختلاف العلاج أو عدم كفاءته، موضحًا أن الهدف الأساسي هو ضمان حصول المريض على العلاج المناسب والآمن والفعال، وليس الارتباط باسم تجاري محدد.

العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي يوفران الإنسولين

وأضاف الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة توفر العلاج المحلي المسجل والمطابق للمواصفات من خلال منظومات التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة، وفقًا للقواعد المنظمة والاستحقاق الطبي.

وأوضح أن اختيار مستحضر تجاري مستورد بعينه في الحالات التي يتوافر فيها بديل محلي مماثل ومسجل، يعد اختيارًا شخصيًا للمريض، ولا يعني أن الدولة لا توفر العلاج أو أن المادة الفعالة غير متاحة.

وأكد أن استيراد المنتج النهائي بالعملة الأجنبية، في الوقت الذي تمتلك فيه مصر قدرات إنتاجية محلية وبدائل دوائية مسجلة، لا يمثل الخيار الأكثر كفاءة من منظور الأمن الدوائي واستدامة توفير العلاج.

إنشاء مصنع للمواد الفعالة في قناة السويس

وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن الدولة تعمل على زيادة التصنيع المحلي وتعميق الصناعة الدوائية، وليس فقط توفير المنتج النهائي.

وكشف عن العمل على إنشاء مصنع للمواد الفعالة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالشراكة مع شركة «إيبكو»، بما يسهم في توطين صناعة المواد الخام الدوائية وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.

وأكد أن التوسع في تصنيع المواد الفعالة محليًا يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن القومي الدوائي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وضمان استدامة إمدادات الدواء، خاصة للأدوية الحيوية والأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة.

2.45 مليون مريض سكري من البالغين تحت مظلتي التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة

وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة لا تتعامل مع ملف الإنسولين بمعزل عن منظومة الدواء ككل، وإنما تعمل على عدة مسارات متوازية تشمل زيادة الإنتاج المحلي، وتعدد البدائل، وتأمين المخزون، ودعم الصناعة الوطنية، وتوفير العلاج للمستحقين من خلال منظومات التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة.

وكشف أن عدد مرضى السكري الذين يتم التعامل معهم من خلال منظومتي التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة يبلغ نحو 2 مليون و450 ألف مريض من البالغين، بالإضافة إلى نحو 60 ألف طفل.

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لتوفير علاج السكري من الإنسولين والأقراص تبلغ نحو 4.2 مليار جنيه سنويًا.

توفير الدواء لا يرتبط باسم تجاري محدد

واختتم وزير الصحة والسكان بالتأكيد على أن توفير الدواء للمواطن لا يرتبط فقط بتوافر اسم تجاري بعينه، وإنما بضمان إتاحة المادة الفعالة والبدائل العلاجية المسجلة والآمنة والفعالة.

وأكد استمرار الدولة في تطوير قدراتها الإنتاجية والتصنيعية بما يضمن تعزيز الأمن الدوائي واستدامة حصول المواطن على احتياجاته العلاجية.

إقرأ أيضا:

"وقف إنسولين ومشي على الطبيبات".. تشييع جثمان شاب بقرية "هورين" في المنوفية

search