الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

04:55 ص

"لبستها فستان فرحي بإيدي".. آخر كلمات عروس المعادي مع المقربين منها قبل رحيلها (خاص)

العروس مروة ووالدتها

العروس مروة ووالدتها

أثارت واقعة غرق مروة و3 آخرين في مياه النيل بمنطقة كورنيش المعادي حالة من الحزن، خاصة مع اقتراب موعد كتب كتابها، الذي كان مقررًا له يوم 21 أغسطس، لتتحول فرحتها المنتظرة إلى مأساة، فيما كشفت أسرتها والمقربون منها عن آخر لحظاتها وذكرياتهم معها قبل رحيلها.

مروة كانت تستعد لكتب كتابها 

كانت مروة، أصغر أشقائها وآخر العنقود في الأسرة، تستعد خلال الأيام الماضية لكتب كتابها وعزالها، وكانت تعيش أجواء من الفرحة استعدادًا لبدء حياتها الجديدة.

وقال مصدر مقرب من مروة في حديثه لـ"تليجراف مصر": "كنت بلبسها فستان فرحي بإيدي، والله كانت فرحانة أوي وكان عاجبها أوي"، مؤكدًا أن مروة كانت تشعر بسعادة كبيرة مع اقتراب موعد زفافها.

والدتها كانت شديدة التعلق بها

كانت مروة تحظى بمكانة خاصة لدى والدتها، باعتبارها أصغر أبنائها وآخر إخواتها، خاصة أنها كانت تقيم معها خلال الفترة الأخيرة، وكانتا تقضيان معظم يومهما سويًا، من الإفطار والغداء وحتى تفاصيل حياتهما اليومية.

وكانت والدتها تقول لها دائمًا: "إنتي يا مروة هتتجوزي وتخرجي من البيت وأنا هموت وراكي"، في تعبير عن شدة تعلقها بها وخوفها من فراقها بعد زواجها.

"مش هتحضنيني؟".. آخر لحظات جمعتها بأحبابها

ومن بين آخر المواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرة المقربين من مروة، أنها كانت عند إحدى قريباتها قبل رحيلها، وعندما همّت بالمغادرة قالت لها: "مش هتحضنيني؟"، فعادت واحتضنتها وقبّلتها، دون أن تعلم أن ذلك سيكون آخر لقاء بينهما.

وأردفت: "كانت نازلة من عندي، وبقولها مش هتحضنيني، روحت حضنتها وبوستها، مكنتش عارفة إنها آخر مرة هشوفها".

"ارجعيلي يا مروة".. كلمات موجعة بعد رحيلها

وأضافت: "ارجعيلي يا مروة، إنتي أختي واللي ربنا عوضني بيها من الدنيا"، معبرة عن صدمتها وحزنها بعد رحيلها المفاجئ.

وتابعت: "كنت بقولها دايمًا: يارب أشوف بنتي في أدبك وحنيتك، يارب بنتي تحبني زي ما إحنا بنحب بعض"، مؤكدة أن مروة كانت بالنسبة لأحبائها أكثر من مجرد شقيقة أو صديقة، وكانت صاحبة حضور خاص في حياتهم.

اقرأ أيضًا: 

مأساة في المعادي.. وفاة عروس وشقيقين وفتاة غرقا في النيل

search