الخميس، 01 أكتوبر 2026
07:19 ص
العروس مروة ووالدتها
أثارت واقعة غرق مروة و3 آخرين في مياه النيل بمنطقة كورنيش المعادي حالة من الحزن، خاصة مع اقتراب موعد كتب كتابها، الذي كان مقررًا له يوم 21 أغسطس، لتتحول فرحتها المنتظرة إلى مأساة، فيما كشفت أسرتها والمقربون منها عن آخر لحظاتها وذكرياتهم معها قبل رحيلها.
كانت مروة، أصغر أشقائها وآخر العنقود في الأسرة، تستعد خلال الأيام الماضية لكتب كتابها وعزالها، وكانت تعيش أجواء من الفرحة استعدادًا لبدء حياتها الجديدة.
وقال مصدر مقرب من مروة في حديثه لـ"تليجراف مصر": "كنت بلبسها فستان فرحي بإيدي، والله كانت فرحانة أوي وكان عاجبها أوي"، مؤكدًا أن مروة كانت تشعر بسعادة كبيرة مع اقتراب موعد زفافها.
كانت مروة تحظى بمكانة خاصة لدى والدتها، باعتبارها أصغر أبنائها وآخر إخواتها، خاصة أنها كانت تقيم معها خلال الفترة الأخيرة، وكانتا تقضيان معظم يومهما سويًا، من الإفطار والغداء وحتى تفاصيل حياتهما اليومية.
وكانت والدتها تقول لها دائمًا: "إنتي يا مروة هتتجوزي وتخرجي من البيت وأنا هموت وراكي"، في تعبير عن شدة تعلقها بها وخوفها من فراقها بعد زواجها.
ومن بين آخر المواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرة المقربين من مروة، أنها كانت عند إحدى قريباتها قبل رحيلها، وعندما همّت بالمغادرة قالت لها: "مش هتحضنيني؟"، فعادت واحتضنتها وقبّلتها، دون أن تعلم أن ذلك سيكون آخر لقاء بينهما.
وأردفت: "كانت نازلة من عندي، وبقولها مش هتحضنيني، روحت حضنتها وبوستها، مكنتش عارفة إنها آخر مرة هشوفها".
وأضافت: "ارجعيلي يا مروة، إنتي أختي واللي ربنا عوضني بيها من الدنيا"، معبرة عن صدمتها وحزنها بعد رحيلها المفاجئ.
وتابعت: "كنت بقولها دايمًا: يارب أشوف بنتي في أدبك وحنيتك، يارب بنتي تحبني زي ما إحنا بنحب بعض"، مؤكدة أن مروة كانت بالنسبة لأحبائها أكثر من مجرد شقيقة أو صديقة، وكانت صاحبة حضور خاص في حياتهم.
اقرأ أيضًا:
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً