الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

02:20 م

النميمة تجلب المال.. قصة عجوز كولومبية حولت فضائح الجيران لمشروع مُربح

مريم

مريم

هل تخيلت يومًا أن تصبح أسرارك الصغيرة وشائعات جارك المتداولة في الحي ثروة تبني بها العقارات؟، هذا بالضبط ما فعلته مريم الكولومبية، التي حصدت لقب "الثرثارة المحترفة"، وأثبتت للعالم أن الفضول والنميمة يمكن أن يصبحا مشروعًا يدر الأرباح.

النميمة تدر الأرباح

بحسب صحيفة “e.vnexpres”، أوضحت مريم في مقابلة مع صانعة المحتوى ليدي دانييلا كيف نجحت في تحويل حبها للنميمة إلى مصدر دخل، ومشروع مربح مكنها من شراء منزلين.

أكدت العجوز الكولومبية أن سر نجاحها يكمن في موقعها الاستراتيجي، حيث اعتادت الجلوس خارج المنزل، لتتبع أنظار وأقوال الجميع، وأشارت إلى أنها تفتخر بكونها “ تشيموسا محترفة”، وهي كلمة إسبانيا تعني المرأة الثرثارة.

وتتقاضى مريم ما بين 5000 و10000 بيزو كولومبي مقابل المعلومات العادية، ويزداد المقابل كلما كانت الأخبار أكثر إثارة وتشويق.

وكشفت مريم عن أساليبها في جمع النميمة، وقالت إنها دائمًا ما تحمل دفتر ملاحظات أينما ذهبت، لتسجيل الملاحظات والمحادثات التي تسمعها بدقة، ولا يساعدها ذلك في رسد القصص فقط، لا يوفر لها أيضًا أدلة تدعم مزاعمها.

WhatsApp Image 2026-08-11 at 12.30.28 PM
مريم ملكة النميمة

نميمة الخيانة الزوجية.. الأغلى في الحي

وخلال جولة في منزلها، عرضت مريم لوحة إعلانات مليئة بالصور وغيرها من المواد التي تدّعي أنها بمثابة أدلة على رواياتها، ومن بينها صور تُظهر جيرانًا متورطين في علاقات خارج نطاق الزواج، بحسب مزاعمها، وقالت إن في حالات الخيانة الزوجية، المرأة تعطيني المال حتى لا أخبر زوجها، والزوج يعطيني المال حتى لا أخبر زوجته وأولاده.

وفي حديثها عن أغلى قصة نشرتها، تذكرت ميريام أنها تقاضت 700 ألف بيزو كولومبي مقابل التزام الصمت بشأن رجل كان يخون زوجته كلما سافرت.

منافسون ومبادئ في النميمة

على الرغم من نجاحها، أكدت مريم أنها تواجه منافسة من جيرانها الذين يحاولون تقليد أعمالها، ورغم ذلك تتمسك مريم بمادئها ولا تدلي بنميمة إلا بوجود دليل، ما يثير التساؤل عما إذا كانت تعمل كمراسلة غير رسمية للحي.

ملكة النميمة

اكتسب مريم لقبة ملكة النميمة لتمتعها بمهارات الملاحظة الدقيقة وجمع الأدلة، وخلال اللقاء عرضت على المشاهدين حصالة مليئة بالنقود تزعم أنها الأموال التي تجميها أسبوعيًا من بيع الشائعات، ووفقًا لتصريحاتها فقد مكنتها عائدات النميمة من شراء منزلين.

وإلى جانب جمع المعلومات بنفسها، تتبادل مريم مع أصدقائها آخر أخبار الحي خلال لعبهم بارتشيسي “لودو” في منزلها الثاني؛ حيث تؤمن مريم بأن مشروعها التجاري لا يدعم أسلوب حياتها فحسب، بل يخلق أيضًا فرص عمل للآخرين في مجتمعها.

وقالت مريم إن النميمة تجلب لها المال، ما يثبت أنه حيثما توجد قصة، يمكن أن يكون هناك عمل تجاري.

واختتمت تصريحاتها قائلة: "النميمة تجري في دمي أينما ذهبت، وفي كل حي محترم، يوجد شخص ثرثار، وإذا كنت لا تعرف شخصًا ثرثارًا، فأنت الثرثارة".

اقرأ أيضًا:

"ثرثرة" ترامب تضعه تحت عدسة الطب، هل يعاني من الخرف؟

13 ألف كلمة في اليوم.. هل تتحدث النساء أكثر من الرجال؟

search