الجمعة، 25 سبتمبر 2026
09:00 م
ذكرى رحيل الفنان نور الشريف
تحل اليوم 11 أغسطس، ذكرى رحيل الفنان نور الشريف، الذي غاب عن عالمنا بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفن المصري والعربي.
ورغم ارتباط اسمه بشخصيات شهيرة مثل عبدالغفور البرعي في “لن أعيش في جلباب أبي”، فإن حياته الشخصية حملت العديد من التفاصيل الإنسانية التي كشفت جانبا مختلفا من شخصيته، بداية من طفولته وظروف نشأته، مرورًا ببداياته الصعبة في عالم الفن، وصولًا إلى علاقته بالفنانة بوسي ومخاوفه التي رافقته لسنوات.
وكشف نور الشريف في أحد اللقاءات التلفزيونية النادرة، واقعة أثرت في طفولته، عندما اكتشف في سن صغيرة أن والده توفي وهو لا يزال رضيعًا.
وأوضح أنه كان في الصف الأول الابتدائي بمدرسة أحمد بن طولون، عندما دخل أحد المدرسين وسأل عن “محمد جابر محمد”، وهو الاسم الحقيقي الذي لم يكن يعرفه وقتها.
وبعد عودته إلى المنزل وسؤاله عمته عن الأمر، علم أن والده توفي عندما كان عمره نحو 9 أشهر، وأن عمه هو من تولى تربيته، بينما لم تكن والدته تعيش معه.
وأشار نور الشريف إلى أن هذا الاكتشاف ترك بداخله شعورًا مختلفًا، وجعله يشعر منذ طفولته بأنه لا يملك الحق في طلب الكثير، رغم قدرة أسرته على توفير احتياجاته.
وخلال حديثه عن الأشخاص الذين كان لهم تأثير في حياته، ذكر نور الشريف، عمته وشقيقته عواطف، ثم الفنانة بوسي ووالدتها.
وكانت علاقة نور الشريف وبوسي من أشهر قصص الحب والزواج في الوسط الفني، حيث بدأت خلال فترة الشباب واستمرت لسنوات طويلة، وشهدت العديد من المحطات التي جعلتها واحدة من العلاقات الأكثر حضورًا في ذاكرة الجمهور.
كما كشف نور الشريف، أن شقيقته عواطف هي التي اختارت له اسم “نور الشريف”، قبل أن يقوم بتسجيله رسميًا، مؤكدًا أنه كان مرتبطًا بعائلته وبذكرياته معها بشكل كبير.
من التفاصيل اللافتة التي كشف عنها نور الشريف في أحد لقاءاته، أنه عاش فترة من حياته وهو يخشى الموت عند بلوغه سن السادسة والعشرين.
وجاء ذلك بسبب وفاة والده في العمر نفسه، إلى جانب وفاة أحد أبناء عمه في السن ذاته، وهو ما جعله يعتقد أن الأمر قد يتكرر معه.
وبسبب هذا الخوف، قرر نور الشريف، تأجيل زواجه من بوسي حتى يتجاوز هذا العمر، وبالفعل تزوجها عندما كان يبلغ 27 عامًا.
لم تبدأ رحلة نور الشريف الفنية من النجومية، وإنما مر في بداياته بظروف صعبة ومحاولات عديدة لإثبات موهبته، وخلال تقدمه للمعهد العالي للفنون المسرحية، حاول الحصول على فرصة للعمل كومبارس متكلم، لكنه لم ينجح في البداية، وكان وقتها يحتاج إلى المال لتلبية احتياجاته.
وبعد ذلك، ساعده المخرج حافظ أمين في الحصول على فرصة للعمل كومبارس صامت، ليواصل بعدها دراسته بالمعهد.
وبمرور الوقت، تمكن نور الشريف، من إثبات موهبته، وأصبح الأول على دفعته بعد السنة الأولى، وحصل على مكافأة شهرية وصلت إلى 8 جنيهات.
رحل نور الشريف في 2015 عن عمر 69 عاما، لكن أعماله ظلت حاضرة لدى الجمهور، خاصة مع استمرار إعادة عرض عدد من أفلامه ومسلسلاته وتداول مشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن “سواق الأتوبيس” و"آخر الرجال المحترمين" إلى “لن أعيش في جلباب أبي” وغيرها من الأعمال، ترك نور الشريف، إرثًا فنيًا متنوعًا تجاوز حدود البطولة التقليدية، ليقدم شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية ما زالت قريبة من الجمهور حتى اليوم.
وفي ذكرى رحيله، تعود سيرته إلى الواجهة بما تحمله من نجاحات وتحديات، لتظل رحلة نور الشريف، واحدة من التجارب الفنية والإنسانية البارزة في تاريخ الفن المصري.
اقرأ أيضًا:
"حضرة المتهم أبي" نقطة تحول.. سر وصية نور الشريف لـ أحمد جلال
طارق الدسوقي: نور الشريف علمني الثقافة.. وأحمد زكي أنقذني من أكبر عيوبي
عبد الغفور ولا شحاتة أبو كف؟ اعرف إنت مين من شخصيات نور الشريف
25 سبتمبر 2026 08:22 م
25 سبتمبر 2026 08:05 م
25 سبتمبر 2026 06:28 م
25 سبتمبر 2026 05:51 م
25 سبتمبر 2026 04:35 م
25 سبتمبر 2026 01:47 م
25 سبتمبر 2026 12:45 م
25 سبتمبر 2026 12:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً