من “ come back ندى” إلى “اسمع كلام ليلى”.. سر حملات سيلفر سكرين الغامضة والمبتكرة
شركة سيلفر سكرين للدعاية والإعلان
تحولت الحملات الإعلانية الغامضة التي تظهر بشكل مفاجئ في شوارع القاهرة إلى حالة من الترقب والفضول بين الجمهور، إذ تصاحب كل حملة جديدة موجة واسعة من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحثًا عن الجهة صاحبة الإعلان، قبل أن تتكشف المفاجأة لاحقًا.

شركة سيلفر سكرين للدعاية والإعلان
نجحت شركة سيلفر سكرين للدعاية والإعلان في ترسيخ اسمها كواحدة من أكثر الشركات ابتكارًا في سوق إعلانات الطرق، بعدما تبنت أسلوبًا مختلفًا يقوم على التشويق وصناعة حالة من الجدل الإيجابي، لتتحول كل حملة تطلقها إلى حديث للشارع، قبل أن تنتقل إلى منصات التواصل الاجتماعي.

اسمع كلام ليلى
ومن أبرز الحملات التي حملت بصمة الشركة، حملة «اسمع كلام ليلى»، التي أثارت فضول الآلاف بعد انتشار اللافتات الإعلانية في شوارع القاهرة، ودفعت الجمهور إلى طرح تساؤلات واسعة حول هوية «ليلى» وقصة الحملة، وذلك بعد ساعات من حالة التفاعل التي أحدثتها حملة «Come Back ندى»، والتي شغلت الرأي العام وأطلقت عشرات التوقعات حول قصتها وهوية «ندى»، خاصة بعد انتشار فيديو الطائرة في الساحل الشمالي، وهي تجر إعلانًا مكتوبًا عليه الجملة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

من التتش إلى المنصورة الجديدة
كما لفتت حملة «من التتش إلى المنصورة الجديدة» الأنظار بفكرتها غير التقليدية، إلى جانب حملة «في حتة لوحدي»، التي اعتمدت كذلك على عنصر الغموض كوسيلة رئيسية لجذب الانتباه وتحقيق انتشار واسع بين الجمهور.
ويرى متابعون لسوق الإعلانات أن هذه الحملات لم تقتصر على كونها مجرد لوحات إعلانية في الطرق، وإنما تحولت إلى تجارب تسويقية متكاملة نجحت في إشراك الجمهور في رحلة البحث عن الحقيقة وكشف تفاصيل الحملة، وهو ما ساهم في منحها انتشارًا واسعًا تجاوز حدود الشوارع، ووصل إلى منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

شكراً كولر
ويربط كثيرون بداية هذا النهج بالحملة الشهيرة «شكراً كولر»، التي جاءت عقب رحيل المدير الفني السابق للنادي الأهلي، وأحدثت في ذلك الوقت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، لتؤكد أن الإعلان الخارجي يمكن أن يتحول إلى حدث جماهيري يتابعه الجمهور، وليس مجرد رسالة تسويقية تقليدية.

ومنذ ذلك الحين، واصلت سيلفر سكرين تقديم أفكار غير مألوفة تعتمد على عنصر المفاجأة، والتوقيت الذكي، والرسائل المختصرة القادرة على إثارة النقاش، وهو ما منح الشركة حضورًا لافتًا في سوق إعلانات الطرق، وجعلها تفرض نفسها كواحدة من أبرز الشركات التي تراهن على الإبداع قبل المساحات الإعلانية.

وبفضل هذا الأسلوب، أصبحت أي حملة غامضة تظهر في شوارع القاهرة تدفع كثيرين إلى طرح السؤال نفسه: هل تقف سيلفر سكرين وراء الحملة الجديدة؟
ويعكس هذا التساؤل المكانة التي نجحت الشركة في ترسيخها داخل سوق الإعلانات، باعتبارها إحدى أبرز الجهات التي أعادت تعريف مفهوم إعلانات الطرق في مصر، ورسخت نموذجًا يقوم على تحويل الإعلان من مجرد رسالة مباشرة إلى قصة ينتظر الجمهور معرفة نهايتها.




الأكثر قراءة
-
براتب يصل لـ996 ألف جنيه.. سجّل على وظيفة بالسفارة الأمريكية في القاهرة
-
فتح باب الهجرة إلى إيطاليا 2026 رسميًا.. الوظائف المطلوبة وشروط عقود العمل
-
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة الأهلي وبرشلونة والقنوات الناقلة مجانا
-
من البيت.. قناة جديدة تنقل مباريات محمد صلاح مع طرابزون
-
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس.. عيار 21 بكام؟
-
حج القرعة 2027.. موعد التقديم و3 طرق للتسجيل وأبرز الشروط
-
موعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. 6 طرق لقبض المرتب بدون زحام
-
"عفشها مرصوص وحجزت الفستان".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عروس المعادي قبل غرقها
أخبار ذات صلة
خرجوا سعيا وراء الرزق الحلال.. شيخ الأزهر يعزي أسر ضحايا حادث الإسماعيلية
11 أغسطس 2026 10:50 م
لتعزيز التعاون.. رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد شعبة محرري الصحة
11 أغسطس 2026 10:04 م
صناع الخير تشارك في أولى قوافل المرحلة الثالثة من مبادرة «إيد واحدة»
11 أغسطس 2026 09:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً