الخميس، 13 أغسطس 2026

06:45 ص

علكة لعلاج السرطان.. طريقة مبتكرة لمواجهة أشرس الأورام بـ"الفاصولياء"

علكة لعلاج السرطان

علكة لعلاج السرطان

طور العلماء طريقة سهلة لوقف أحد أكثر أشكال سرطان الرأس والرقبة عدوانية وشيوعًا، والذي عادة ما يبدأ من الفم والحلق، وذلك عبر مضغ علكة مطورة من الفاصولياء.

علكة لعلاج السرطان

بحسب “نيويورك تايمز” يمثل سرطان الخلايا الحرشفية 90% من جميع سرطانات الرأس والرقبة، وهو ثاني أكثر الأنواع شيوعًا في الولايات المتحدة، ومع ذلك تُظهر العلاجات الحالية فاعلية محدودة في السيطرة على المرض، الأمر الذي دفع الباحثين في كلية طب الأسنان بجامعة بنسلفانيا إلى ابتكار علاج أفضل.

وفي الدراسة المنشورة عبر مجلة التقارير العلمية، العلكة عبارة عن صنغ مهندس حيويًا من حبوب الفاصولياء الياقوتية، والتي تقلل بشكل حادة من فيروس واحد ونوعيت من البيكتيريا المرتبطة بالمرض.

فيروس الورم الحليمي البشري

قام الباحثون باختبار عينات فموية من المرضى بحثًا عن ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بالسرطان، وهي فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) ونوعين من البكتيريا، وهما بورفيروموناس جينجيفاليس (Pg) وفيوزوبكتيريوم نوكليتوم (Fn).

وأظهرت النتائج زيادة معدلات الإصابة بسرطان الفم والحلق بالإصابة بفيروس الوزرم الحليمي البشري، وكانت النسبة تمثل من 60 إلى 75 في المئة من الإصابات.

أما بيكتيريا Pg و Fn تزيد من معدلات البقاء على قيد الحياة لسرطان الفم المتكرر أو النقيلي غير المعالج، حتى بعد الجراحة والعلاجات المساعدة أو التكميلية المعدلة حسب المخاطر.

صمغ الفاصولياء

وفي التجربة أدت مستخلصات صمغ الفاصوليا إلى خفض فيروس الورم الحليمي البشري بنسبة 93% في عينات اللعاب و80% في عينات غسول الفم، وعند إضافة مادة البروتجرين-وهو ببتيد مضاد للميكروبات يقتل البكتيريا الضارة- إلى العلكة، أدت جرعة واحدة إلى خفض مستويات Pg و Fn إلى الصفر تقريبًا.

وعلى عكس العلاج الإشعاعي لم يؤثر البروتجرين على البيكتيريا المفيدة الموجودة في الفم.

أشار الباحثون إلى أن نتائج التجربة، يمكن أن تكون مفيدة في جعل العلكة علاج إضافي إلى جانب العلاجات الحالية أو كإجراء وقائي.

العناية بصحة الفم

وجدت الدراسات السابقة أن العناية اليومية بصحة الفم، يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة، إذ تساهم هذه العادات الصحية في تقليل أكثر من اثني عشر نوعًا من البكتيريا التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية.

وجاء ذلك عقب إعلان الجمعية الأمريكية للسرطان أن 40% من حالات السرطان لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا فأكثر يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة.

اقرأ أيضًا:

هل زراعة الأسنان تسبب السرطان؟.. تعرف على الحقيقة بالأدلة العلمية

أعراض بسيطة يغفل عنها الجميع، ما الفرق بين القرحة العادية وسرطان الفم؟

search