الأحد، 16 أغسطس 2026

11:55 ص

بعد مقتل 11 شخصًا.. إسرائيل تتوعد بمواصلة ضرب جنوب لبنان

كاتس يتوعد بمواصلة التصعيد العسكري في جنوب لبنان

كاتس يتوعد بمواصلة التصعيد العسكري في جنوب لبنان

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة توجيه ضربات عسكرية قوية إلى الجنوب اللبناني، الذي شهد، السبت، تصعيدًا دامياً أسفر عن مقتل 11 شخصًا، بينهم 3 أطفال، في حصيلة هي الأعلى منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أواخر يونيو الماضي، وفقًا لما نقلته «سكاي نيوز عربية» عن وسائل إعلام عبرية.

كاتس: لن يبقى أي حساب مفتوحًا

وقال كاتس، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم الأحد: «لن يبقى أي حساب مفتوحًا في أي ساحة، سنضرب بقوة دفاعًا عن جنودنا ومواطنينا»، في رسالة تؤكد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني خلال المرحلة الحالية.

غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان

وكانت مناطق متفرقة في جنوب لبنان قد شهدت، أمس السبت، تصعيدًا عسكريًا واسعًا، بعدما شن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على بلدة أنصار، أسفرت، وفقًا لما أعلنه كاتس، عن مقتل مسؤول عسكري في «حزب الله»، وذلك ردًا على عملية نفذها الحزب ضد قوات إسرائيلية.

مقتل قائد عسكري في قوة الرضوان

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقر قيادة تابع لـ«حزب الله» في بلدة أنصار، ما أسفر عن مقتل علي سمير الحاج حسن، الذي وصفه الجيش بأنه قائد أحد قطاعات «قوة الرضوان» التابعة للحزب.

مقتل وإصابة العشرات في الغارات

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان.

وفي غارة أخرى استهدفت بلدة دير الزهراني، أفادت الوزارة بمقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة.

الرئيس اللبناني: استهداف عائلة كاملة

وعلق الرئيس اللبناني جوزيف عون على التطورات، قائلًا إن الغارات الإسرائيلية على بلدة أنصار أدت إلى «استشهاد عائلة كاملة»، معتبرًا أن الهجمات الإسرائيلية تمثل «رسالة واضحة» بشأن تعثر المسار التفاوضي والجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

إسرائيل: الضربات تدعم المفاوضات

في المقابل، قال دورون سبيلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لوكالة «فرانس برس» السبت، إن الضربات الإسرائيلية التي تستهدف «حزب الله» من شأنها أن تمنح المفاوضات «دفعًا قويًا» وتجعلها أكثر جدية، بدلًا من تعطيلها.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في جنوب لبنان بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ودفع المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب، في ظل اتهامات لبنانية متكررة بوقوع خروقات إسرائيلية للتفاهمات القائمة.

اقرأ أيضا

ردا على ترامب.. وزير الدفاع الإسرائيلي: وجودنا في لبنان لا يحتاج لإذن من أحد

تابعونا على

search