الأحد، 16 أغسطس 2026

07:37 م

هل تشعر بالصداع النصفي عند استنشاق رحيق الزهور؟ إليك الحل

الزهور والصداع

الزهور والصداع

رائحة الزهور قد تبدو لكثيرين مصدرًا للراحة والانتعاش، لكن ما يحدث داخل الجسم عند استنشاق بعض الروائح القوية قد يكون مختلفًا تمامًا من شخص إلى آخر، وفقًا لموقع إزفيستيا.

وكشفت طبيبة الأعصاب جالينا تشودينسكايا تفاصيل العلاقة بين الروائح القوية وبعض الأعراض التي قد تظهر لدى الأشخاص الأكثر حساسية لها، موضحة أن الأمر لا يرتبط بالضرورة بوجود حساسية تجاه الزهور نفسها.

كيف تؤثر رائحة الزهور على الصداع؟

أوضحت الطبيبة أن روائح النباتات تنتج عن الزيوت العطرية والمركبات العضوية المتطايرة التي تنتشر في الهواء، وقد تؤثر الروائح القوية في الجهاز العصبي لدى الأشخاص الأكثر حساسية لها.

ويمكن لبعض الروائح النفاذة أن تنشط مستقبلات الجهاز الشمي والعصب ثلاثي التوائم، المرتبط بالإحساس بالألم، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور الصداع أو زيادة شدته لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالصداع النصفي.

رهاب الروائح والصداع النصفي

وأشارت تشودينسكايا إلى أن عدم تحمل الروائح أو النفور منها، خاصة أثناء نوبات الصداع النصفي، يعرف باسم رهاب الروائح، وقد تظهر هذه الحساسية قبل النوبة أو خلالها، كما يمكن أن تستمر لدى بعض الأشخاص بين النوبات.

وقد تصبح رائحة معينة محفزًا فرديًا للصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، إلا أن الإصابة بالصداع بعد استنشاق رائحة قوية لا تعني بالضرورة وجود حساسية، إذ قد تكون الرائحة مجرد محفز حسي يؤثر في الجهاز العصبي.

نباتات قد تسبب الصداع لدى بعض الأشخاص

لا توجد قائمة محددة بالنباتات التي تسبب الصداع لجميع الأشخاص، إذ تختلف الاستجابة حسب طبيعة الجسم وقوة الرائحة ومدة التعرض لها.

ومن النباتات التي تتميز بروائح قوية:

  • الخزامى.
  • الياسمين.
  • الليلك.
  • الصفير.
  • بعض أنواع الورود.
  • الشيح.
  • البابونج.
  • الصنوبريات، خاصة في الطقس الحار.

وقد تزداد قوة بعض الروائح مع ارتفاع درجات الحرارة، نتيجة زيادة تطاير الزيوت العطرية والمركبات العضوية في الهواء.

لماذا يتأثر شخص بالروائح ولا يتأثر آخر؟

تختلف حساسية الأشخاص تجاه الروائح بشكل كبير، فقد يستمتع شخص برائحة معينة دون أن يشعر بأي أعراض، بينما تسبب الرائحة نفسها الصداع لشخص آخر.

كما أن التعرض لفترة طويلة للروائح القوية، خصوصًا في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية، قد يزيد الشعور بالصداع أو الدوار لدى الأشخاص الحساسين.

الفرق بين الصداع النصفي وصداع التوتر

عادة ما يكون الصداع النصفي نابضًا وقد يتركز في جانب واحد من الرأس، وتتراوح شدته بين المتوسطة والشديدة، وقد يزداد مع النشاط البدني، وقد يصاحبه الغثيان والحساسية تجاه الضوء والأصوات والروائح.

أما صداع التوتر فعادة ما يظهر في جانبي الرأس ويشعر المصاب معه بضغط أو انقباض، ولا يزداد غالبًا مع النشاط البدني المعتاد، كما لا يصاحبه عادة الغثيان أو القيء الشديد.

ماذا تفعل عند الشعور بالصداع بسبب الرائحة؟

ينصح بالابتعاد عن مصدر الرائحة القوية فور بدء الأعراض، والانتقال إلى مكان جيد التهوية، مع شرب كمية مناسبة من الماء والراحة، وفي حال كان الشخص يعاني من الصداع النصفي ولديه علاج موصوف من الطبيب، فينبغي استخدامه وفق التعليمات الطبية.

رائحة الزهور لا تسبب الصداع للجميع

وتختلف استجابة الجسم للروائح من شخص إلى آخر، لذلك فإن الرائحة التي تمنح البعض شعورًا بالراحة قد تكون محفزًا للصداع لدى آخرين، خاصة المصابين بالصداع النصفي أو الحساسية الشديدة للروائح، وفي حال تكرر الصداع أو ازدادت حدته، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والمحفزات المحتملة.

اقرأ أيضًا: 

سعرها 55 مليون دولار.. مصير لوحة زهرة الخشخاش المسروقة في 2010

search