الإثنين، 17 أغسطس 2026

06:10 ص

"أنا معاك ومش هسيبك".. الطبيبة بطلة "حادث أرابيلا" تروي موقفًا صعبًا بعد الانفجار

هيا عمرو فوزي

هيا عمرو فوزي

قالت هيا عمرو فوزي، طالبة الطب التي شاركت في إسعاف مصابي حادث انفجار مول أرابيلا، إن الانفجار وقع أثناء وجودها مع صديقتها داخل أحد المحال لشراء عصير، مشيرة إلى أن صوت فرقعة صغيرة سبق الانفجار الكبير الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء وسقوط أجزاء من المبنى، ومؤكدة أن صديقتها ساعدتها على الخروج وسط حالة من الفوضى والذعر.

وأضافت عمرو، خلال ظهورها ببرنامج "إكسترا نيوز" عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المشهد خارج المحل كان أكثر رعبًا، حيث شاهدت دماءً على الأرض وصرخات متواصلة من المصابين، موضحة أنها أدركت حينها أن الموقف أكبر من مجرد حادث داخل المحل، وأن هناك ضحايا ومصابين في محيط الانفجار.

وأشارت إلى أنها حاولت تهدئة المتواجدين ومنع التدافع، مؤكدة أنها طلبت من الرجال إحضار أقمشة لتغطية إحدى الضحايا احترامًا لحرمة الميت، قبل أن تكتشف أن شخصًا آخر ما زال على قيد الحياة ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل، فطلبت من الموجودين استدعاء الأطباء من البرج المجاور المليء بالعيادات والصيدليات.

وتابعت: "أنا قلت لهم محدش يقرب منه يا جماعة محدش يحركه عشان لو فيه كسور الموضوع يبقى أصعب"، موضحة أنها استعانت ببرفيوم كان معها لتعقيم المناديل والضغط بها على الجرح لوقف النزيف، وظلت بجوار المصاب حتى وصول الأطباء والإسعاف بعد نحو عشر دقائق.

وشددت هيا على أن أحد المتواجدين أخطأ حين قال للمصاب: "انطق الشهادة"، مؤكدة أنها تدخلت سريعًا لتطمئنه قائلة: "أنت تمام، أنت كويس، أنا معاك ومش هسيبك إلا لما أهلك يوصلوا"، مشيرة إلى أن الثبات الانفعالي والهدوء كانا ضروريين لإنقاذ الأرواح وسط الفوضى.

وأكدت الطالبة أن ما عاشته في تلك اللحظات كشف عن أهمية سرعة الاستجابة الطبية وضرورة وجود خطط واضحة للتعامل مع الكوارث داخل المراكز التجارية، مشيرة إلى أن التعاون بين المواطنين والأطباء ساعد في إنقاذ بعض الأرواح وسط الدمار، وأن ما حدث كان درسًا قاسيًا للجميع بضرورة مراجعة إجراءات السلامة.

200 نائب فقدوا النطق تحت القبة.. هل يُقاس أداء البرلمانيين بعدد الكلمات؟

محمد علي خير عن واقعة مستشفى قنا: زيارات المسؤولين لا يجب أن تكون استعراضا

search