الإثنين، 17 أغسطس 2026

01:54 م

"ماتفضحيناش يا منى".. سيدة تستعين بطليقة زوجها للتخلص منه طمعا في أرضه

تعبيرية مصنوعة بالـ Ai

تعبيرية مصنوعة بالـ Ai

لم يتخيل محمود، الشاب الذي يعمل بالشرقية ليلا نهارا ليوفي مصاريف زوجته وبيته، أنه ترك بمنزله شيطانة تخطط للانتقام منه بمساعدة سيدة تكن له غضبا لسنوات.

سيدة تتخلص من زوجها بالسم بمساعدة طليقته

القصة بدأت قبل سنوات، عندما تزوج محمود من "فاطمة"، وأنجب منها طفلًا، لكن الخلافات بينهما لم تتوقف، خاصة بسبب المال والميراث والأرض التي كان يمتلكها محمود ضمن ميراث والده.

وكانت فاطمة تضغط عليه باستمرار للحصول على نصيبه من الأرض، لكنه كان يرفض، مؤكدًا أنه لا يجيد الزراعة وأن الأرض تدر له دخلًا أفضل من بيعها وإنفاق ثمنها، وتطورت الخلافات، ووصل الأمر إلى أن فاطمة طلبت الطلاق، وبالفعل انفصلا، لكن الطلاق لم يكن نهاية الحكاية.

خطة للاستيلاء على الأرض

فاطمة كانت تعرف "إلهام"، جارتها وصديقتها، والتي كانت مطلقة هي الأخرى، ومع معرفتها بأن محمود يمتلك شقة وأرضًا، بدأت تفكر معها في طريقة تمكنهما من الحصول على أمواله، وكانت الخطة الأولى أن تتزوج إلهام من محمود، ثم تقنعه بالحصول على نصيبه من الأرض، وبعد بيعها يستوليان على الأموال.

انفصال الزوجة اأولى

وبالفعل، تقربت إلهام من محمود، ونجحت في إقناعه بالزواج منها، رغم رفض أسرته في البداية بسبب عدم ارتياحهم لها، فإن محمود أصر وتم الزواج، ولكن الزواج لم يستمر طويلًا، بعدما بدأت إلهام هي الأخرى في الضغط على زوجها للحصول على نصيبه من الأرض، إلا أنه رفض، فبدأت تهدده بالطلاق.

خطة للحصول على الميراث

وعندما فشلت الحيلة، تحولت الخطة إلى جريمة، حيث اتفقت إلهام مع فاطمة على التخلص من محمود نهائيًا، بعدما أقنعتها بأن وفاته ستضمن لهما الحصول على نصيبه من الميراث، خاصة أن فاطمة لديها طفل من محمود.

واشترت فاطمة، السم وسلمته لـ إلهام، وفي يوم الواقعة، عاد محمود من عمله، ومر على والدته في الطابق الأول كعادته، ثم صعد إلى شقته لتناول العشاء، ولم يكن يعلم أن الطعام الذي أعدته له زوجته يحتوي على السم.

وبعد تناوله، شعر محمود بآلام شديدة، وبدأ يصرخ ويقاوم، لكن إلهام حاولت كتم صوته حتى فارق الحياة، وبعدها حاولت إلهام تنفيذ الجزء الأخير من الخطة، فاتصلت بفاطمة، وحضرت الأخيرة إلى المنزل، ووضعت جثمان محمود داخل بطانية، وحاولن إنزاله من السلم ووضعه أمام المنزل، لإيهام الجميع بأنه خرج من البيت وتوفي في الشارع.

متفضحيناش يا منى أبوس أيدك

لكن الخطة انهارت في لحظة واحدة، وأثناء نزولهما بالجثمان، فتحت شقيقة محمود، "منى"، باب المنزل، لتفاجأ بإلهام وفاطمة تحملان شيئًا داخل بطانية، وبدأت في الصراخ، وتجمع الجيران، وسرعان ما اكتشفوا أن ما تحمله المرأتان لم يكن مجرد بطانية، وإنما جثمان محمود فطلبت منها فاطمة قائلة:"متفضحيناش يا منى أبوس أيدك".

وحاولت فاطمة الهرب، بينما تمكن الأهالي من ضبط إلهام وتسليمها للشرطة، ثم ألقي القبض على فاطمة لاحقًا، وبمواجهتهما، اعترفتا بتفاصيل الجريمة، وأحيلت القضية إلى المحكمة.

وفي عام 2015، قضت محكمة جنايات الزقازيق، بالإعدام شنقًا على إلهام، بينما عاقبت فاطمة بالسجن المؤبد.

اقرأ أيضًا:

فيلا معزولة والخروج ممنوع.. خادم ينهي حياة مسن لسبب صادم ويلقي جثمانه في الصحراء

روشتة خلف الدولاب كشفت الحقيقة.. كيف فكّت الشرطة لغز مقتل أسرة كاملة في القناطر الخيرية؟

search