الأربعاء، 19 أغسطس 2026

06:54 ص

صافيناز كاظم عن قاسم أمين: "لم ينطلق من أرضية عربية إسلامية"

صافيناز كاظم

صافيناز كاظم

كشفت الكاتبة والناقدة الصحفية صافيناز كاظم، عن رؤيتها لعدد من الشخصيات الأدبية والإعلامية والفكرية، متناولة مواقفها من قضايا تحرير المرأة، والإعلام، والشعر، والخطاب الديني.

المنطلق الفكري لقاسم أمين في قضية تحرير المرأة

وانتقدت صافيناز كاظط، خلال "بودكاست بالعربي"، المنطلق الفكري لقاسم أمين في قضية تحرير المرأة، مؤكدة أنها رغم تقديرها لفكرة تحرير المرأة، فإنها لا ترى أن طرحه انطلق من أرضية عربية إسلامية، على عكس ملك حفني ناصف من وجهة نظرها، معتبرة أن قاسم أمين اتجه إلى محاكاة الحضارة الغربية والديمقراطية الغربية.

وأوضحت كاظم، مستشهدة بما قرأته في أعمال قاسم أمين وكتاباته، أن رؤيته بدت لها قائمة على الاختيار بين محاكاة الديمقراطية الغربية أو الإسلام، وهو ما جعلها تختلف مع منطلقه الفكري رغم اهتمامها بقضية المرأة.

موقفها من إبراهيم عيسى

وتطرقت كاظم إلى علاقتها المهنية القديمة بالكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، مؤكدة أنها عملت معه في «الدستور» وكانت سعيدة بما قدمه في بداياته، لكنها قالت إنها مع مرور الوقت لم تعد تفهم المسار الذي اتخذه، رغم تأكيدها أنه موهوب جدًا وقادر على التمييز بين الجيد والرديء.

https://youtu.be/s1PKJqtwBOY?si=Ns_M_T_7XrHUAQW5

وكشفت صافيناز كاظم أن إبراهيم عيسى طلب منها العمل في مشروع «المقال» عام 2016، وأنه حصل على عدد من مقالاتها وأشرف على نشرها وتوضيبها بصورة جيدة، معتبرة أن هذا الموقف كشف لها عن امتلاكه «تذوقًا عاليًا» وقدرة على معرفة الجيد من الرديء.

وفي سياق حديثها عن موقفها الحالي من إبراهيم عيسى، قالت كاظم إنها بدلًا من الدعاء عليه، أصبحت تقول: «يا رب اهديه»، موضحة أنها تتمنى أن يعود، من وجهة نظرها، إلى «مساره المظبوط».

وعن الشيخ عبد الله رشدي، قالت صافيناز كاظم إنها تعرف اسمه فقط، ولا تهتم بمتابعة محتواه أو آرائه، مؤكدة أنها لا تريد أن تضيع وقتها في متابعته، وقد تتجاهل منشوراته أو تقوم بحظره عندما يظهر لها اسمه على فيسبوك.

ورفضت كاظم التعليق على الجدل المرتبط بالحياة الشخصية لعبد الله رشدي، خاصة ما أثير بشأن تصريحات سيدات حول الزواج منه، مؤكدة أن هذا النوع من «القيل والقال» لا يعنيها، وأن اهتمامها ينصب على ما يطرح فكريًا ودينيًا وليس على الحياة الخاصة.

وفي المقابل، أكدت صافيناز كاظم أن هناك علماء ومشايخ تحب الاستماع إليهم وقراءة ما يقدمونه، موضحة أنها لا تبحث بالضرورة عن التطابق في المنطلقات، وإنما تستمتع بالكلام الذي تراه جديرًا بالاستماع.

وفي ختام حديثها، أكدت كاظم أنها لا تشعر بالندم على الحياة التي عاشتها كمحاربة ومقاتلة، قائلة إنها لم ترَ أمامها طريقًا آخر، وإنها هي التي اختارت هذا الطريق واستمتعت به.

اقرأ أيضًا:
"مرأة" أحدث إصدارات الشرقاوي.. قراءة علمية لقضايا المرأة

search