الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:07 ص
البيض
لقي شخص حتفه وأصيب أكثر من 200 آخرين بالمرض جراء تفشٍ واسع النطاق لبكتيريا السالمونيلا، في بريطانيا، حيث تشير أصابع الاتهام إلى بيض مستورد.
وفي إطار إصدار تحذير وطني، رجّحت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن المصابين قد التقطوا العدوى بعد تناول الطعام في مقاهٍ ومطاعم.
وأكدت الوكالة تسجيل 207 حالات إصابة، حيث تتراوح أعمارهم بين عام واحد و90 عاماً خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، غير أن الخبراء حذروا من أن هذه الأرقام "ليست سوى غيض من فيض"، نظراً لأن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها.
وذكرت وكالة معايير الغذاء (FSA) أن التحقيقات كشفت عن صلة ببيض مستورد "يُستخدم بشكل أساسي من قبل مؤسسات الخدمات الغذائية وشركات تقديم الطعام، مثل المطاعم".
وأوضحت الوكالة عدم وجود أدلة تشير إلى تضرر البيض المنتج في المملكة المتحدة، لكنها حثت أي شخص يتعامل مع البيض أو قشوره أو عبواته على غسل يديه جيداً لمنع انتشار العدوى.
وحتى الآن، تم تأكيد إصابة 199 شخصاً في إنجلترا، وستة في اسكتلندا، وشخص واحد في كل من ويلز وأيرلندا الشمالية.
وأضافت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) أن أكثر من ثلث المصابين احتاجوا إلى علاج في المستشفى، بينما أصيب اثنان منهم بعدوى في مجرى الدم قد تهدد الحياة.
ومن جانبها صرحت جاكلين ماكورميك، رئيسة قسم الحوادث في وكالة معايير الغذاء (FSA)، قائلة: "بينما تتواصل التحقيقات، تظل نصيحتنا بشأن تناول البيض كما هي".
وأضافت: "البيض المطهو جيداً والذي يتم التعامل معه وفقاً لمعايير النظافة لا يشكل خطراً على سلامة الغذاء، أما بالنسبة للرضع والأطفال الصغار والحوامل وكبار السن، فيجب ألا يتناولوا البيض النيئ أو غير المكتمل النضج (الذي يحتوي على صفار سائل) إلا إذا كان يحمل علامة 'الأسد البريطاني' (British Lion mark) أو كان منتجاً ضمن برنامج ضمان جودة البيض 'Laid in Britain'".
وتابعت: "لا تنطبق هذه النصيحة على الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة ويخضعون لأنظمة غذائية تحت إشراف طبي".
وقد سجلت لندن أكبر عدد من الحالات (47 حالة)، تليها منطقة يوركشاير وهامبر (38 حالة). وذكرت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) أن هذا التفشي يبدو مرتبطاً بموجة سابقة من الحالات التي ظهرت العام الماضي، والتي كانت مرتبطة أيضاً ببيض مستورد.
وقال الدكتور داميان تولي، من مجلس الأبحاث الطبية: "هذا تفشٍ واسع النطاق، ولكن من المرجح أن يكون عدد الحالات المؤكدة مجرد غيض من فيض".
تتسبب العديد من حالات الإصابة ببكتيريا السالمونيلا في أمراض معوية قصيرة الأمد، وقد يتعافى المصابون دون الخضوع لأي فحوصات؛ مما يعني أن العدد الفعلي للإصابات المرتبطة بتفشٍ معين قد يفوق بكثير العدد الذي يتم رصده عبر أنظمة المراقبة المخبرية.
وتشهد المملكة المتحدة تزايداً في حالات الإصابة بالسالمونيلا؛ إذ سُجِّلت 10,406 حالات في العام الماضي، وهو أعلى معدل يُسجَّل منذ عقد من الزمان.
ويشير الخبراء إلى أن الغالبية العظمى من هذه الحالات يُعتقد أنها مرتبطة بمنتجات مستوردة؛ حيث واجهت المملكة المتحدة، على وجه الخصوص، حالات تفشٍ متعددة للسالمونيلا كان مصدرها منتجات دواجن قادمة من بولندا.
عادةً ما تنتقل عدوى السالمونيلا عن طريق تناول أطعمة ملوثة، مثل الدواجن واللحوم والبيض والفواكه والخضروات النيئة ومنتجات الألبان غير المبسترة.
وتسبب العدوى عادةً أعراضاً مثل الحمى والقيء التي تزول في غضون بضعة أيام. وفي حالات نادرة، قد تكون العدوى قاتلة، حيث يُعد الرضع والنساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة الأكثر عرضة للخطر.
اقرأ أيضا:
لحماية قلبك.. 5 نصائح تساعدك على خفض الكوليسترول والوقاية من الأمراض
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً