سنابل وتوأمها
من عتمة السجون تشرق شمس الحياة في فلسطين، وتحديدًا مدينة قلقيلية حيث قصة السيدة "سنابل الراعي"، زوجة الأسير الفلسطيني باسل الأسمر، المحكوم عليه بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، التي رُزقت توأم من زوجها الأسير عقب نجاح زراعة نطف مهربة من داخل معتقله.
محاولات عدة تخللها الفشل وكللت بالنجاح
القصة بدأت منذ أكثر من عامين عندما تحررت نطف الأسير الفلسطيني باسل الأسمر المحكوم عليه بالمؤبد لمشاركته باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر 2001، حيث لم تنجح سجون الاحتلال الإسرائيلي في وقف النسل الفلسطيني.

وفي هذا الصدد يقول محمد الريماوي، ابن شقيق الأسير باسل لـ"تليجراف مصر": “إنه منذ أكثر من عامين وتحاول الأسرة تحرير النطف حتى نجحت أخيرا وتم تجميدها”.

وأوضح العرباوي أن سنابل مرت بعدة محاولات لزراعة النطف تخللها الفشل نجحت أخيرا محاولة زرع النطف ليشرق نور شعاع شمس جديد في قصة حب سنابل وباسل الذي حاول تفريقهما سجن الاحتلال.
لم تزف المحاولة الأخيرة الناجحة بشرى واحدة، بل اثنين، حيث أوضح العرباوي في حديثه أن سنابل الراعي أنجبت توأما، أثنى سموها أوتار وذكر هو علي.
المحزن في قصة ميلاد أوتار وعلي، هي عدم علم الأسير باسل الأسمر بميلاد أول أبنائه التوأم، حيث أوضح العرباوي قائلا: “خالي الأسير باسل الأسمر لم يعلم بميلاد التوأم حتى الآن”.

من هو الأسير الفلسطيني باسل الأسمر؟
باسل الأسمر هو أسير فلسطيني من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، بفلسطين معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد لمدى الحياة، على خلفية مشاركته في عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي عام 2001.
ولد الأسمر عام 1976 بوسط الضفة الغربية، انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سن مبكرة وشارك في فعاليات المقاومة.