سحل فتاة المحلة الكبرى
بعد تعرضها للسحل من شعرها على يد والدة زوجها، تم الصلح بين فتاة المحلة، وأسرة زوجها، في جلسة عرفية ضمت كبار المنطقة ووالد حبيبة الفتاة المعتدى عليها، والتنازل عن المحاضر المقدمة في أسرة الزوج.
وأوضح الدسوقي الجندي والد حبيبة، أنهم اجتمعوا في مجلس عرفي، واشترطوا شراء منزل زوجية جديد بعيد عن منزل الأسرة لتجنب المشاكل والاحتكاك بين الطرفين.
وأضاف في تصريحات لـ"تليجراف مصر": “إحنا عملنا قاعدة عرفية إمبارح، واشترطنا تاخد شقة برا عشان ترجع لجوزها، ومضيناهم وصولات أمانة وتعهد بعدم التعرض لحبيبة، وأي حد يزعل التاني غرامة 500 ألف جنيه سواء من طرف حبيبة أو من طرف حماتها وحماها”.
_2842_130646.jpeg)
وتابع بأن المجلس حكم بمبلغ 200 ألف جنيه تعويض لحبيبة، ولرد شرفها عن ما أصابها من قبل حماتها وسط المارة في الشارع.
واختتم: “قولتلهم أنا ميهمنيش فلوس التعويض، أنا هتنازل عن المحاضر لوجه الله، وأهم حاجة في الموضوع ده كله بنتي”.

سبب التعدي على زوجة الابن
وقد تداول رواد المنصات مقطع فيديو صادمًا لمسنين يسحلان زوجة ابنهما في المحلة الكبرى؛ ما أثار موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤولات حول سبب غياب الزوج.
وفي هذا السياق، أوضحت حبيبة الدسوقي زوجة الابن المعتدى عليها، أنها ليست الواقعة الأولى من نوعها؛ إذ سبق وتعرضت للاعتداء من قبل والد زوجها لأسباب بسيطة، ونتج عن الاعتداء سحجات في جسدها، وفقدانها لخصلات من شعرها.
أما عن الواقعة التي وثقتها كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع، فأشارت صاحبة الـ20 عامًا في تصريحات لـ"تليجراف مصر" إلى أن الخلاف في بداية الأمر كان بين زوجها ووالده؛ بسبب عزوف زوجها عن النزول إلى عمله في هذا اليوم، إلا أن والد زوجها اعتدى عليها بالسب.

وتطور الخلاف وتدخل المزيد من الأطراف من بينهم أخت الزوج، ووالدة الزوج، حيث أقدمت الأخيرة على سحلها بعد تطور الخلاف من مشادة كلامية إلى اشتباك بالأيدي.
وأضافت المعتدى عليها أن حماتها لم تسمح لها بارتداء الحجاب والخروج بسلام، وقررت سحلها من منزلها في الدور الرابع حتى منزل والدها، مما عرّضها للإهانة والمساس بكرامتها، مؤكدة أن الزوج لم يكن في المنزل وقت الحادثة.
وتابعت حبيبة أن حماتها منعتها من أخذ ابنها ذي الأربعة أشهر، وشددت على أن زوجها عند علمه بالواقعة وقف بصفها وحررا محضرًا في قسم شرطة المحلة الكبرى ضد المسنين، فضلًا عن أخذ الطفل منهما وعودته إلى أحضان والدته.
اقرأ أيضًا: