الأحد، 23 أغسطس 2026

08:46 م

قبور بلا أسماء.. أهالي سبتة يوارون المهاجرين الثرى بعد انتشال 88 جثمانا

 سبتة تدفن مهاجرين

سبتة تدفن مهاجرين

واصلت السلطات في سبتة، يوم السبت، دفن جثامين مهاجرين، بعد أسابيع من محاولة جماعية للعبور من المغرب إلى الجيب الإسباني أسفرت عن مقتل العشرات، وفقًا لوكالة “فيوري”.

تُظهر اللقطات عمال دفن وهم يُخرجون جثامين أربعة مهاجرين من مركبة، قبل أن يشاركوا إماماً في أداء صلاة الجنازة وفق الشعائر الإسلامية، ثم يواروا الجثامين في قبور مرقمة مبنية من الكتل الإسمنتية في مقبرة محلية.

878709
تشييع المهاجرين

“وضع محبط”

ووصفت وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية في حكومة سبتة الإقليمية، نبيلة بنزين، الوضع بأنه "محبط"، قائلة إنه "يحزننا بشدة".

89797
تشييع المهاجرين

كما قالت بنزين: "هذه أزمة إنسانية نتعامل معها على مستوى المدينة، والحقيقة أن الوضع بالغ الصعوبة، ويحزننا بشدة أن نضطر إلى التعامل معه".

عدد الجثامين التي تم دفنها

وبحلول بعد ظهر الجمعة، دُفنت 18 جثة من أصل 88 جثة كانت محفوظة في مشرحة مؤقتة أُقيمت في المستشفى العسكري، وكشفت بنزين أنه تم التعرف على هوية تسعة أشخاص فقط.

كانت قد شهدت سبتة تدفقاً هائلاً للمهاجرين في 30 يوليو، فيما قدرت السلطات الإسبانية لاحقاً أن نحو 72 ألف شخص عبروا إلى الجيب أو حاولوا العبور إليه.

ولقي العشرات حتفهم على الجانب الإسباني خلال محاولة العبور، حيث أفادت تقارير بأن الضحايا قضوا غرقاً أو نتيجة التدافع، فيما أعلن المغرب وفاة 11 شخصاً آخرين، وحددت سلطات سبتة لاحقاً عدد الجثامين التي عُثر عليها في محيط الجيب بنحو 88 جثماناً.

وعاد معظم الذين عبروا إلى المغرب، إلا أن السلطات تقدر أن ما بين خمسة آلاف و10 آلاف شخص لا يزالون في سبتة.

اقرأ أيضًا:
عراقجي يرفض التهديدات الأمريكية: أشد العقوبات في التاريخ لن تغير موقف إيران