السيدة المسنة أم مصطفى
استجابة لما نشره "تليجراف مصر" بشأن مأساة السيدة المسنة، المعروفة بين أهالي منطقة العجوزة باسم "أم مصطفى"، والتي انتهى بها الحال إلى افتراش الشارع بعد خروجها من إحدى دور رعاية المسنين، جرى نقلها إلى دار "رفقاء النبي" التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك بعد ساعات قليلة من نشر قصتها.
استجابة لـ"تليجراف مصر".. نقل السيدة إلى دار رعاية
وكانت صورة السيدة المسنة قد انتشرت خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرت وهي تجلس بحالة بدت عليها علامات الإرهاق والتدهور، وسط محاولات من الأهالي لمعرفة قصتها والوصول إلى أسرتها، خاصة بعدما أصبحت بلا مأوى.

وبعد ساعات قليلة من نشر "تليجراف مصر" تفاصيل مأساة "أم مصطفى" واستغاثات الأهالي بشأنها، جرى نقل السيدة إلى دار "رفقاء النبي" التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
ومن المقرر أن تحصل السيدة على الرعاية والإقامة داخل الدار، بعد الفترة الصعبة التي قضتها بين دار المسنين والشارع، في خطوة أنهت معاناتها من البقاء دون مأوى.
3 أشهر في دار المسنين.. والابن دفع شهرًا واحدًا فقط
وفي وقت سابق قالت حنان، إحدى المقربات من السيدة، إن "أم مصطفى" كانت تقيم في دار للمسنين منذ نحو 3 أشهر، موضحة أن نجلها دفع تكاليف شهر واحد فقط، بينما لم يسدد باقي المصروفات، كما لم يسأل عنها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت حنان، في حديثها لـ" تليجراف مصر" ، أن إدارة الدار أحضرت السيدة وتركتها أمام مدخل أحد العقارات، ثم غادرت، ما دفع الجيران إلى التواصل معها لمحاولة معرفة ما يمكن فعله لمساعدتها.
"خلوا بالكم مني".. استغاثة أم مصطفى قبل تدهور حالتها
وأشارت حنان إلى أن السيدة، التي تُدعى خديجة وتشتهر باسم "أم مصطفى"، معروفة لدى أهالي المنطقة منذ سنوات، موضحة أنها تعاني من تقرحات في قدميها، وكانت تنادي على الأهالي ونجلها وتقول لهم: “خلوا بالكم مني”.
وأكدت حنان أن الأهالي يحاولون الوصول إلى نجل السيدة، تمهيدًا لتسليمها إلى الجهات الحكومية المختصة واتخاذ الإجراءات اللازمة لرعايتها وحمايتها، وأضافت السيدة "هي قاعدة معايا وأنا براعيها على قدر استطاعي وواقفة معاها لحين تدبير مكان لها".
اقرأ أيضًا:
ابنها مدفعش مصاريف دار المسنين فطردوها.. أم مصطفى تستغيث بالمارة: خلوا بالكم مني (خاص)