الإثنين، 24 أغسطس 2026

01:27 ص

لم يتبول منذ 4 أيام.. تفاصيل إنقاذ مولود من فشل كلوي حاد

طفل مولود

طفل مولود

نجح الأطباء في مستشفى كيمز، ثين بالهند، في إنقاذ مولود حديث من إصابة كلوية حادة، بعدما ظل حتى اليوم الرابع من ولادته دون أن يتبول، حيث جرى نقله على وجه السرعة وهناك اكتشف الأطباء أن كليتيه تعانيان من فشل كلوي، وأن عدوى دموية خطيرة قد بدأت بالفعل.

ومع ذلك كشفت فحوصات ما قبل الولادة عن تشوهات خطيرة في كليتيه وجهازه البولي، ونصح الأطباء بالولادة في مركز رعاية صحية متخصص، إلا أنه وُلد في مستشفى محلي.

الأطباء ينقذون مولودًا حديثًا من فشل كلوي

أدخل الأطباء المولود الجديد فورًا إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث كشفت الفحوصات عن إصابة كلوية حادة شديدة، مع ارتفاع خطير في مستوى الكرياتينين في الدم إلى 4.8 ملج/ديسيلتر، بالإضافة إلى عدوى فطرية في مجرى الدم، وبدون تدخل عاجل، كان الطفل يواجه خطرًا كبيرًا للإصابة بتلف كلوي دائم ومضاعفات خطيرة.

تحرك فريق طب حديثي الولادة بسرعة، وتم إدخال قسطرة بولية طارئة لتخفيف الانسداد، بينما تم البدء في إدارة مكثفة للسوائل والكهارل، والعلاج المضاد للفطريات الموجه، ودعم الجهاز التنفسي والرعاية الغذائية في وقت واحد لتحقيق استقرار حالة الطفل وحماية وظائف الكلى، وفقًا لموقع “times of india”.

مولودو
جانب من الجراحة

السبب الكامن.. صمامات الإحليل الخلفية

كشفت المزيد من الفحوصات أن السبب الكامن هو صمامات الإحليل الخلفية (PUV)، وهي حالة خلقية نادرة تصيب الذكور فقط، حيث يعيق نسيج غير طبيعي تدفق البول الطبيعي من المثانة، وقد تسبب الانسداد المطول بالفعل في استسقاء كلوي ثنائي حاد، وتكيس كلوي متعدد الكيسات في الكلية اليمنى، وكيسة قشرية في الكلية اليسرى، مما جعل الحفاظ على وظائف الكلى المتبقية لدى الطفل أولوية قصوى للفريق الطبي.

تفاصيل إنقاذ المولود من الفشل الكلوي

على مدى الأسبوعين التاليين، تعاون أخصائيون من أقسام طب حديثي الولادة، وأمراض الكلى لدى الأطفال، وجراحة المسالك البولية لدى الأطفال لمراقبة وظائف الكلى، وكمية البول، وحالة العدوى، والتعافي العام للطفل عن كثب.

 بعد علاج العدوى الفطرية تمامًا، وتحول نتائج زراعة الدم إلى سلبية، وتحسن وظائف الكلى، واستقرار الحالة الصحية للطفل، خضع لعملية كي بالمنظار لصمامات الإحليل الخلفية في اليوم الحادي والعشرين من عمره، مما أدى إلى إزالة الانسداد نهائيًا.

بعد الجراحة، كانت فترة تعافي الطفل سلسة، عاد تدفق البول إلى طبيعته، واستمرت وظائف الكلى في التحسن، وتحمل الرضاعة الطبيعية الكاملة، وتم تخريجه إلى المنزل في حالة مستقرة.

القصة تسلط الضوء على أهمية التعرف المبكر 

يؤكد تعافي هذا المولود الجديد البالغ من العمر 36 أسبوعًا بنجاح على أهمية التعرف المبكر على العلامات التحذيرية، وضمان الإحالة في الوقت المناسب إلى مركز متخصص في رعاية حديثي الولادة، وتقديم رعاية متكاملة متعددة التخصصات، ففي حالات الطوارئ لدى حديثي الولادة، كل ساعة مهمة، والتدخل الفوري قد يغير مسار حياة الطفل.

اقرأ أيضًا:

"نزعت ملابسه".. وفاة طفل في الهند بعد تعنيفه داخل مدرسة خاصة

إنقاذ عين طفل داخل مجمع الأقصر الطبي.. تدخل جراحي عاجل بتنسيق 5 تخصصات

تابعونا على