الإثنين، 24 أغسطس 2026

04:54 م

الاتصالات تطلق "كرنك تشات".. ذكاء اصطناعي مصري باللغة العربية

كرنك تشات

كرنك تشات

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإطلاق التجريبي لـ"كرنك تشات"، وهو نظام محادثة ذكي مبني على نموذج "كرنك" اللغوي الكبير، الذي طوّره مركز الابتكار التطبيقي (AIC) التابع للوزارة، بالاعتماد على خبرات وكفاءات مصرية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويستهدف المشروع تعزيز السيادة الرقمية لمصر، ودعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، من خلال نموذج جرى تطويره بالاستفادة من أحدث النماذج العالمية مفتوحة المصدر، ثم إعادة تدريبه على كميات كبيرة من البيانات والوثائق المنشورة في مصر والعالم العربي.

"كرنك" يفهم الفصحى والعامية المصرية

وأوضحت وزارة الاتصالات، في بيان لها أن البيانات المستخدمة في تدريب النموذج خضعت لعمليات تنقيح ومراجعة، بهدف رفع مستوى دقته وتعزيز قدرته على فهم خصوصية الثقافة العربية والهوية المصرية.

ويتميز “كرنك” بقدرته على فهم وتوليد اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية، مع مراعاة السياق الثقافي للمستخدم، بما يتيح تقديم تجربة أكثر ملاءمة للبيئة المصرية والعربية.

4 أهداف رئيسية لـ"كرنك"

ويستهدف النموذج تحقيق 4 أهداف رئيسية، يأتي في مقدمتها تعزيز السيادة الرقمية، من خلال إمكانية تشغيل البرمجيات والتطبيقات المبنية عليه بصورة آمنة داخل مراكز بيانات مصرية، كما يستهدف توفير نموذج لغوي كبير يتمتع بقدرات متقدمة في فهم وإنتاج اللغة العربية، إلى جانب توفير قاعدة تقنية يمكن الاعتماد عليها في بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مصر والعالم العربي.

ويفتح المشروع المجال أمام تطوير حلول تقنية مبتكرة لخدمة مختلف القطاعات، فضلًا عن توفير محادث ذكي يعتمد على معلومات موثوقة ومدققة ويراعي السياق الثقافي المصري والعربي.

طريقة تجربة "كرنك تشات"

وأتاحت وزارة الاتصالات للمستخدمين تجربة "كرنك تشات" من خلال التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمشروع، إلى جانب توفير تطبيق للهواتف المحمولة عبر متجر “Google Play”.

كما يمكن للمطورين والباحثين التعرف على نموذج "كرنك" والحصول على نسخة مجانية منه عبر منصة “Hugging Face”، والاستفادة منه في تطوير تطبيقات للذكاء الاصطناعي باللغة العربية.

ويأتي إطلاق "كرنك" ضمن جهود مركز الابتكار التطبيقي لتطوير حلول تعتمد على التقنيات الناشئة، والتعامل مع التحديات الوطنية والمجتمعية، ودعم مسار التحول الرقمي في مصر.

ويمثل المشروع خطوة نحو بناء قدرات مصرية في مجال النماذج اللغوية الكبيرة، مع التركيز على تطوير تقنيات قادرة على فهم اللغة العربية وخصوصية الثقافة المصرية، بما يدعم التوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي محليًا وعربيًا.

تابعونا على