جانب من الواقعة
تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة شبه عارية تقف في شرفة منزلها وتشاهد الصغار بأحد العقارات السكنية، في منطقة جسر السويس بالقاهرة.
الأمن يفحص فيديو لسيدة بدون ملابس في أحد العقارات السكنية
وظهر في الفيديو سيدة ترتدي مبلاس داخلية، وتقف في شرفة منزلها، وقالت "مصورة الفيديو": أنا بناشد وزارة الداخلية عشان الست اللي في الفيديو دي ساكنة في العمارة اللي في وشي وكل يوم تطلع بالملابس الداخلية وتقعد تبص على الشباب والرجالة في العماير عندنا".

تفاصيل الواقعة والإجراءات القانونية
وتواصل الأجهزة الأمنية، فحص مقطع الفيديو، للوقوف على مدى صحته وتحديد ملابسات الواقعة وأطرافها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

ملابسات منشور "التعدي والتهديد" بالمحلة
وفي واقعة أخرى، كشفت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية، ملابسات منشور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، زعمت خلاله ناشرته تعرضها للاعتداء والتهديد واختراق حساباتها الشخصية، كما اتهمت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة ثان المحلة بالتقاعس عن اتخاذ الإجراءات القانونية.
وبفحص الواقعة، تبين عدم صحة ما ورد بالمنشور، وأن ناشرته تعاني من اضطراب نفسي وتقيم بمفردها.
تفاصيل المنشور المتداول
وتعود الواقعة إلى تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء القائمة على النشر بقيام شخصين بالتعدي عليها بالسب والضرب، وتهديدها بإلقاء مادة كاوية عليها.
كما تضمن المنشور اتهام أحد الشخصين باختراق حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وحساباتها البنكية، بالإضافة إلى الزعم بتقاعس الأجهزة الأمنية بقسم شرطة ثان المحلة عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
نتائج الفحص والتحريات
وبالفحص والتحري، تبين عدم وجود أي بلاغات بشأن الواقعة، وأن قسم شرطة ثان المحلة لم يتلقَّ أي بلاغات تتعلق بما ورد في المنشور.
وأمكن تحديد القائمة على النشر، وتبين أنها ربة منزل مقيمة بدائرة القسم، كما أسفر الفحص عن عدم تعرضها لأي اعتداء من أي أشخاص، وعدم وجود أي إصابات بها.
وبسؤالها، أفادت التحريات بأنها تعاني من اضطراب نفسي، وتقيم بمفردها داخل الشقة محل سكنها، ومعروف عنها لدى أهالي المنطقة معاناتها من اضطرابات نفسية.
الإجراءات القانونية
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، ويجري حاليًا التنسيق مع الجهات المختصة لإيداع المذكورة بإحدى المصحات النفسية لتلقي العلاج اللازم، حفاظًا على سلامتها.