سارة نتنياهو
في هجوم شخصي لاذع، صعّد السياسي الإسرائيلي، موشيه ريدمان، أحد أبرز المحتجين ضد حكومة بنيامين نتنياهو، انتقاداته لعائلة رئيس الوزراء، مستخدمًا أوصافًا حادة بحق زوجته سارة ونجله يائير، وذلك على خلفية جدل سياسي يتعلق بتوفير الحماية الأمنية لشخصيات إسرائيلية مسؤولة.
ويُذكر أن السياسي ريدمان، انتُخب مؤخرًا في المركز التاسع على قائمة الحزب الديمقراطي المعارض للكنيست.
هجوم حاد على سارة ويائير نتنياهو
وفي منشور كتبه، هاجم ريد مان، سارة نتنياهو، مستخدمًا أوصافًا شخصية قاسية، من بينها اتهامها بأنها "مدمنة كحول عنيفة وعنصرية"، كما وصفها بأنها "مجرمة مدانة".
وربط ريدمان هجومه بقضية إدانة سارة نتنياهو عام 2019، في إطار صفقة إقرار بالذنب في إطار قضية تتعلق بتلقي رشوة واستغلال خطأ شخص آخر.
انتقادات في مرمى يائير نتنياهو
كما وجّه السياسي انتقادات إلى يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، واستهزأ به، متهمًا إياه بأنه "عاطل عن العمل" وينشر ما وصفه بـ"السم".
وجاءت تصريحات ريدمان في سياق تعليقه على قضية الحماية الشخصية التي أثارها رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت.
لماذا أدخل ريدمان آيزنكوت في القضية؟
لم تكن تصريحات ريدمان منفصلة عن الجدل الدائر حول الحماية الأمنية لغادي آيزنكوت، إذ اعتبر أن رئيس الأركان السابق يواجه تهديدات حقيقية، ومع ذلك لا يحصل على مستوى الحماية الذي يراه ضروريًا.
وقال ريدمان إن آيزنكوت، الذي وصفه بأنه رئيس أركان سابق وأب مكلوم ومرشح محتمل لرئاسة الحكومة، “واجه تهديدات حقيقية لحياته”، متسائلًا عن سبب عدم حصوله على الحماية.
واستخدم ريدمان المقارنة لانتقاد ما يراه ازدواجية في التعامل مع الحماية الأمنية، معتبرًا أن الأولوية ينبغي أن تكون لمن يواجهون تهديدات فعلية، وليس للحفاظ على صورة عائلة رئيس الوزراء.
انتقاد لحكومة نتنياهو
واختتم ريدمان هجومه بانتقاد أوسع لحكومة نتنياهو، معتبرًا أن إسرائيل في عام 2026 "تضيع وقتها" في محاولة للحفاظ على صورتها، في إشارة إلى ما يراه فشلًا سياسيًا في إدارة الأولويات الداخلية.
وتأتي تصريحات ريدمان في ظل استمرار المواجهة السياسية بين معارضي نتنياهو وحكومته، فيما تحولت قضايا الحماية الأمنية للشخصيات السياسية إلى جزء من السجال العام داخل إسرائيل.
اقرأ أيضًا
ضرب من الوهم.. جدل في إسرائيل حول توفير الحماية لعائلة نتنياهو لمدة 20 عاما