الأربعاء، 26 أغسطس 2026

04:12 م

نتنياهو: "هذه أرضنا وستبقى لنا إلى الأبد".. وإيران ستندم إذا هاجمتنا

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، من أن الحرب مع إيران "لم تنته بعد"، في وقت بدا فيه أن الخلاف مع الولايات المتحدة آخذ في الاتساع، وفقًا لوكالة “فيوري”.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي: "هذه أرضنا وستبقى لنا إلى الأبد، هناك بالطبع صراع كبير جدًا يدور من حولنا لاقتلاعنا، ليس فقط من قلب أرضنا، بل لاقتلاعنا بالكامل من دولة إسرائيل لن يكون هناك تهديد من إيران".

اتصالات مع ترامب

وقال نتنياهو، إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "ثلاثة خيارات"، هي التوصل إلى اتفاق، والعمل العسكري، والعقوبات، مضيفًا أنه أبلغ ترامب بأنه من "المستحيل" التوصل إلى اتفاق مع من وصفهم بـ"هؤلاء المتوحشين".

وأضاف: "اتفاق جيد، ليس لدينا اعتراض عليه. لكنني أشك في إمكانية ذلك مع هذه المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. هل يمكن التوصل إلى اتفاق؟ أقول لكم: من المستحيل التوصل إلى اتفاق معهم".

وتابع: "هناك خيار ثان، ماذا يسمونه؟ تلك المصطلحات المنمقة؟ خيار حركي، هل سمعتم بهذا التعبير؟ خيار حركي، وباختصار، عمل عسكري. قلت له إننا مستعدون، وسندافع عن أنفسنا".

“مستعدون لضرب إيران ضربة لم تحلم بها قط”

كما أضاف: "لن نسمح لإيران بمهاجمتنا، وإذا هاجمتنا، لا سمح الله، فستتلقى ضربة لم تحلم بها قط، أقوى بكثير مما تعرضت له حتى الآن، أقوى بكثير، وقلت إن هناك أيضًا خيارًا ثالثًا، والخيار الثالث هو تشديد الحصار".

وأضاف نتنياهو أن أحدث العقوبات الاقتصادية الثانوية التي فرضها ترامب تهدف إلى “تشديد الحصار على أولئك الذين يساعدون هذا النظام”، وكانت الولايات المتحدة أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها تعمل على "تشديد الخناق" على الجهات التي تتعامل مع إيران.

وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الولايات المتحدة تعيد دبلوماسيين إلى عدد من دول الشرق الأوسط، في وقت بدت فيه إدارة ترامب وكأنها تبتعد عن خيار المزيد من العمل العسكري وتتجه بأنظارها نحو انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وكان نتنياهو  تعرض لانتقادات واتهامات بدفع ترامب نحو الانخراط في أحدث صراع مع إيران، وهو ما نفته كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

اقرأ أيضًا:

حقيقة فيديو "صفع ماكرون".. هل تعرض الرئيس الفرنسي لاعتداء جديد؟