الخميس، 27 أغسطس 2026

06:15 م

معركة الـ48 ساعة.. كيف أنقذ أطباء "ديروط المركزي" طفلًا من حروق خطيرة؟

الطفل مع الطاقم الطبي

الطفل مع الطاقم الطبي

في ملحمة طبية جديدة بمستشفى ديروط المركزي بمحافظة أسيوط، نجح فريق طبي متكامل في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، بعد تعرضه لحادث حريق خطير أسفر عن إصابته بحروق نارية بلغت 25% من مساحة الجسم، إلى جانب حروق استنشاقية حرجة.

واستقبلت عناية الحروق بالمستشفى، الطفل بعد تحويله من أحد المستشفيات، وهو على جهاز التنفس الصناعي، إثر إصاباته الخطيرة وحاجته إلى رعاية طبية عاجلة ومكثفة.

سباق مع الزمن لإنقاذ حياة الطفل

وفور وصول الطفل، بدأ الفريق الطبي في تطبيق بروتوكول علاجي عاجل، مع تكامل كامل بين فريقي جراحة التجميل والحروق والعناية المركزة، للتعامل مع الحروق والإصابة الاستنشاقية والحالة التنفسية الحرجة.

وبفضل سرعة التدخل ودقة اتخاذ القرار الطبي، بدأت حالة الطفل في التحسن بصورة ملحوظة، ليتمكن الفريق الطبي من فصله عن جهاز التنفس الصناعي بعد 48 ساعة فقط من دخوله العناية المركزة، مع استقرار تام في علاماته الحيوية.

10 أيام من الرعاية المكثفة

لم يتوقف دور الفريق الطبي عند استقرار الحالة التنفسية، حيث استمرت متابعة الطفل وتقديم الرعاية الطبية اللازمة على مدار 10 أيام، وسط متابعة دقيقة لحالته الصحية.

وبعد رحلة علاجية ناجحة، تماثل الطفل للشفاء وغادر مستشفى ديروط المركزي عائدًا إلى منزله، بحالة صحية ممتازة.

فريق طبي متكامل يقود معركة الإنقاذ

وضم فريق جراحة التجميل والحروق المشارك في إنقاذ الطفل كل من: الدكتور أحمد جمال، استشاري جراحة التجميل، والدكتور محمد شداد، أخصائي التجميل، والدكتور إبراهيم رجب، أخصائي التجميل، والطبيب عمرو الفقير.

كما شارك في رعاية الحالة من فريق العناية المركزة كل من: الدكتور محمد فوزي، والدكتورة يوستينا يسري، والدكتورة ماجي وجيه، والدكتورة فاطمة نعمان، والدكتور مايكل بهاء، إلى جانب أطقم التمريض والفنيين الذين شاركوا في تقديم الرعاية والمتابعة المستمرة.

“التنسيق وسرعة الاستجابة”.. مفتاح النجاح

ومن جانبها، أشادت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط، بكفاءة الأطقم الطبية بمستشفى ديروط المركزي، وبالتنسيق السريع بين مختلف التخصصات، مؤكدة أن نجاح هذه الحالة يعكس مدى الجاهزية والاستجابة الفورية للتعامل مع الحالات الحرجة.

وأكدت المديرية أن هذا الإنجاز يمثل نموذجًا للتكامل بين الفرق الطبية، ويجسد الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية العاجلة والدقيقة داخل المستشفيات المركزية، بما يضمن تقديم رعاية صحية عالية الجودة للمواطنين.