الخميس، 27 أغسطس 2026

12:40 م

الجمعية الرمدية تحذر: ممارسات طبية مخالفة تهدد سلامة مرضى العيون

تعبيرية عن الرمد وامراض العيون

تعبيرية عن الرمد وامراض العيون

وجه مجلس إدارة الجمعية الرمدية المصرية، تحذيرا لأطباء العيون من استغلال المرضى المصريين كوسيلة لتدريب بعض الأطباء أو المتدربين الأجانب على إجراء العمليات الجراحية، دون الحصول على التصاريح الرسمية اللازمة أو الموافقة المستنيرة والصريحة من المرضى، معتبرة أن ذلك قد يشكل مخالفة قانونية جسيمة، ويعرّض المرضى لمضاعفات ومخاطر غير مبررة.

مصلحة المرضى

وأكدت الجمعية في بيانا لها، أنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة بعض الممارسات والتصرفات الفردية التي تسيء إلى شرف المهنة وتضر بمصلحة المرضى، رغم سبق التحذير منها في بيانات سابقة، فضلًا عن التواصل المباشر مع عدد من الأطباء، موضحة أن غالبية الزملاء استجابوا مشكورين لهذه الدعوات وتوقفوا عن تلك الممارسات.

مهنة طب العيون

ولفتت الجمعية إلى استمرار وإصرار بعض الأفراد على ممارسات مخالفة للأصول المهنية والأخلاقية، ومن أبرزها نشر إعلانات أو محتوى إعلامي يسيء إلى مهنة طب العيون، أو يتضمن معلومات مضللة للمرضى، أو يخالف ميثاق وآداب المهنة.

ممارسات طبية

ونوهت الجمعية لخطورة إجراء تدخلات أو ممارسات طبية غير معترف بها علميًا، أو غير مصرح بها من الجهات المختصة، لما قد يترتب عليها من مخاطر تهدد صحة المرضى وسلامتهم.

وحذرت كذلك من قيام بعض الأطباء بنسب مؤهلات أو شهادات علمية أو مناصب أكاديمية ومهنية إلى أنفسهم دون ثبوت حصولهم عليها، بما قد يشكل تضليلًا للمرضى أو للجهات العلمية والمهنية.

حقوق المرضى

وناشدت الجمعية الرمدية المصرية، جميع الزميلات والزملاء الالتزام الكامل بأعلى معايير الممارسة الطبية، واحترام حقوق المرضى وسلامتهم، والتمسك بميثاق شرف المهنة وأخلاقياتها، مؤكدة أنها لن تتوانى عن مواجهة هذه الممارسات غير القانونية أو غير الأخلاقية بكل الوسائل القانونية المتاحة.

وأكدت الجمعية أنه في حال ثبوت أي من هذه الممارسات، ستقوم بإبلاغ الجهات والسلطات المختصة ونقابة أطباء مصر، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ومهنية، بما يكفل حماية المرضى، وصون كرامة المهنة، والحفاظ على الثقة الراسخة بين أطباء العيون ومرضاهم.

وشدد مجلس إدارة الجمعية الرمدية المصرية، بتاريخها الممتد لأكثر من قرن، على أن سلامة المريض المصري وأمانته وكرامته تظل دائمًا فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ على مكانة مهنة طب وجراحة العيون مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع أمام الله وأمام الوطن.

وتأسست الجمعية الرمدية عام 1902، وأعربت في بيانها عن تقديره واحترامه لجميع الزملاء، مثمنًا دورهم وجهودهم المخلصة في تقديم خدمة طبية متميزة لمرضى العيون داخل مصر وخارجها، والارتقاء بمستوى مهنة طب وجراحة العيون.

اقرأ أيضا:

تحذير عاجل من "الرمدية المصرية" بشأن عمليات تغيير لون العين: قد تسبب العمى