الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
02:01 م
واقعة السرقة
شهدت منطقة القلج بالمرج في محافظة القليوبية، حالة من الاستنفار الأمني، عقب مداهمة قوات الشرطة موقعًا يُشتبه في استخدامه من جانب تشكيل عصابي تخصص في ارتكاب جرائم السطو والسرقة، وسط تبادل لإطلاق النار، أسفر عن مصرع عدد من العناصر الإجرامية.
وانتقلت كاميرا “تليجراف مصر” إلى موقع الواقعة، والتقت عددًا من شهود العيان، الذين رووا تفاصيل الساعات الأولى من المداهمة، مؤكدين أنهم استيقظوا فجرًا على أصوات إطلاق النار، قبل أن يشاهدوا انتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة حول المكان.
وقال أحد سكان المنطقة، إن الأهالي استيقظوا قرابة الساعة الرابعة فجرًا على أصوات إطلاق نار متتالية، مضيفًا: “لما بصينا في الشارع لقينا عربيات الشرطة والجيران متجمعين في المكان”.
وأوضح أن شخصًا يُدعى “حسن”، وفقًا لما يتداوله الأهالي، كان موجودًا داخل المنزل برفقة عدد من الأشخاص غير المعروفين للسكان، مشيرًا إلى أن أصوات الرصاص أثارت حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.
وأضاف أن المعلومات المتداولة بين السكان أشارت إلى وجود 5 أشخاص داخل المنزل، إلا أن هذه التفاصيل تظل في انتظار ما ستكشف عنه جهات التحقيق رسميًا.
وروى أحد كبار السن من أهالي المنطقة أن السكان فوجئوا بانتشار أمني مكثف عقب سماع أصوات إطلاق النار، مؤكدًا أن قوات الشرطة فرضت سياجًا أمنيًا حول موقع الواقعة ومنعت الأهالي من الاقتراب.
وأشار إلى أن سكان المنطقة لم يكن لديهم معلومات واضحة عن الأشخاص الموجودين داخل المنزل أو طبيعة نشاطهم، موضحًا أن وجودهم لم يكن معروفًا على نطاق واسع بين الأهالي.
وتحدثت سيدة من سكان المنطقة، عن معلومات متداولة بشأن الطريقة التي تم من خلالها تحديد موقع أفراد التشكيل العصابي، قائلة إن الواقعة بدأت عقب تثبيت جهاز تتبع GPS داخل إحدى سيارات الأدوية.
وأضافت أن الجهاز ساعد الأجهزة الأمنية، بحسب ما علمه الأهالي، في تتبع السيارة وتحديد موقعها، وصولًا إلى المكان الذي كان يتواجد فيه أفراد التشكيل العصابي.
وأكدت أن المنطقة عاشت حالة من الارتباك والخوف عقب سماع إطلاق النار، بالتزامن مع تحرك قوات الشرطة لمداهمة المكان.
وقال أحد الشباب من سكان المنطقة، إنه استيقظ على أصوات إطلاق النار، قبل أن يخرج لمتابعة ما يحدث، موضحًا أن الأهالي تداولوا معلومات عن تورط أفراد التشكيل العصابي في سرقة “جهاز عروسة” خلال الليلة السابقة.
وأضاف أن أفراد العصابة توجهوا في صباح اليوم التالي إلى منطقة العبور، حيث ترددت معلومات عن اشتباههم في سرقة سيارة محملة بالفاكهة، قبل أن تتم ملاحقتهم والوصول إلى موقع اختبائهم.
وأشار إلى أنه عقب وصول قوات الشرطة إلى المكان، وقعت مواجهة مسلحة استمر خلالها إطلاق النار، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة على الموقف وإنهاء المواجهة.
وكشف أحد شهود العيان، وجود عدد من المضبوطات داخل المخزن، موضحًا أنه شاهد سيارات ملاكي ودراجات نارية، بالإضافة إلى أسلاك نحاس وأشياء أخرى يُشتبه في كونها من متحصلات جرائم سرقة.
وأضاف أن المكان كان يُستخدم، بحسب ما شاهده وما تردد بين الأهالي، في تفكيك بعض المسروقات وفصل مكوناتها، تمهيدًا للتصرف فيها.
ولفت شاهد آخر إلى العثور على أجهزة كهربائية وتجهيزات منزلية خاصة بالعرائس، من بينها أجهزة ميكروويف وسخانات وأدوات منزلية وأسلاك كهربائية.
وأشار أحد الأهالي إلى أن الشخص الذي يُدعى “حسن” كان معروفًا لدى السكان، وفقًا لما يتداولونه، بارتكاب جرائم سرقة، وأن لديه سوابق جنائية.
وقال إن الأهالي كانوا يتحدثون عن استخدام المخزن في تفكيك المسروقات وفصل مكوناتها، خاصة الأسلاك النحاسية، قبل بيعها.
وتظل تلك التفاصيل في إطار روايات شهود العيان وما تم تداوله بين سكان المنطقة، فيما تواصل جهات التحقيق أعمالها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية جميع المتهمين، وحجم الجرائم المنسوبة إليهم، وحصر المضبوطات التي عُثر عليها داخل الموقع.
14 أكتوبر 2026 01:59 م
14 أكتوبر 2026 12:46 م
14 أكتوبر 2026 10:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:06 ص
13 أكتوبر 2026 10:46 م
13 أكتوبر 2026 08:27 م
13 أكتوبر 2026 08:10 م
13 أكتوبر 2026 07:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً