الخميس، 27 أغسطس 2026

02:57 م

إطلاق نار وتفكيك للخيام.. سكان سبتة في مواجهة جديدة مع تدفق المهاجرين

تعبيرية

تعبيرية

تحولت شوارع وشواطئ مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية شمال المغرب، إلى ساحة احتجاج، بعدما خرج مئات السكان للتصدي لتدفق مهاجرين قادمين من إفريقيا، وسط تدخل أمني لاحتواء التوترات ومنع تصاعد الاشتباكات.

وبحسب صحيفة "إل موندو" الإسبانية، تجمع محتجون في عدد من المناطق والشواطئ، وحاولوا طرد مهاجرين من أماكن وجودهم وتفكيك الخيام التي أقاموها، فيما تدخلت الشرطة لفض التجمعات وإعادة السيطرة على الموقف.

تدفق المهاجرين يثير قلق إسبانيا

وتزامنت الاحتجاجات مع تصاعد المخاوف الأمنية في إسبانيا بشأن طرق جديدة يستخدمها مهاجرون للعبور من سبتة إلى الأراضي الإسبانية.

ونقلت الصحيفة بيانات رسمية، تظهر إن هناك ارتفاعا حادا في أعداد المهاجرين الذين يعبرون باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية باستخدام الدراجات المائية والقوارب السريعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 250 شخصًا استخدموا هذه الوسيلة للعبور منذ عملية الاقتحام الجماعي للحدود التي شهدتها سبتة في نهاية يوليو الماضي.

وتتراوح تكلفة الرحلة التي تنظمها شبكات تهريب البشر بين 3 آلاف و6 آلاف يورو، ما يعكس تنامي نشاط العصابات التي تنظم عمليات العبور غير النظامي.

من سبتة إلى مدن إسبانية أخرى؟

وتخشى الأجهزة الأمنية الإسبانية، من أن تمتد تداعيات الأزمة إلى مناطق أخرى خارج سبتة، بما يزيد الضغوط على منظومة الحدود والأمن في البلاد.

وكانت وسائل إعلام إسبانية تحدثت في وقت سابق، عن ارتفاع كبير في عدد الشكاوى المقدمة إلى الأجهزة الأمنية في سبتة، بالتزامن مع تصاعد التوتر المرتبط بموجات الهجرة غير النظامية وما تقول تقارير إنه ارتفاع في بعض الجرائم المرتبطة بها.

وتأتي هذه التطورات بعد اقتحام أعداد كبيرة من المهاجرين حدود سبتة، في محاولة للوصول إلى الأراضي الإسبانية، لتجد المدينة نفسها مجددًا أمام أزمة هجرة تلقي بظلالها على السكان والأجهزة الأمنية في آن واحد.

اقرأ أيضًا

ردا على دعم كييف عسكريا.. روسيا تهدد بضرب أهداف بريطانية في أوكرانيا

صحفي إسرائيلي يواجه اتهامات بكشف معلومات حساسة عن نجل نتنياهو.. كيف رد؟