الخميس، 27 أغسطس 2026

07:54 م

تجهيز أول ممر بصري ووحدة برايل بجامعة المنيا لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة

تجهيز أوّل ممر بصري بحرم جامعة المنيا

تجهيز أوّل ممر بصري بحرم جامعة المنيا

وقّعت جامعة المنيا بروتوكول تعاونًا مشتركًا مع صندوق الاستثمار الخيري “عطاء” والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع “نحو جامعات مصرية دامجة”؛ بهدف تعزيز الإتاحة الشاملة وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة أكاديميًا ومجتمعيًا.

ووقع الاتفاقية الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، شريف سامي رئيس مجلس إدارة صندوق “عطاء”، سوزان صدقي مدير وحدة التنمية المحلية بالهيئة الإنجيلية، بحضور نواب رئيس الجامعة، وقيادات مركز خدمة ذوي الإعاقة، والوفود المشاركة، وطالبين من ذوي الهمم.

محاور الدعم والبنية التحتية

وأكد رئيس الجامعة أن توقيع هذا البروتوكول يأتي اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية وتوجهاتها نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا، وترجمةً عملية لمبادئ دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن جامعة المنيا تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الخدمات المقدمة لطلابها من ذوي الإعاقة، والعمل على إزالة مختلف العوائق التي قد تحول دون مشاركتهم الكاملة والفاعلة في الحياة الجامعية.

وأضاف رئيس الجامعة أن التعاون ضمن مشروع “نحو جامعات مصرية دامجة - المرحلة الثانية” يمثل امتدادًا لجهود الجامعة في بناء منظومة متكاملة للدعم الأكاديمي والتكنولوجي والخدمي، لا تقتصر على توفير الأجهزة أو التجهيزات، وإنما تستهدف تحقيق مفهوم الإتاحة الشاملة وتهيئة البيئة التعليمية والخدمية بما يلائم احتياجات الطلاب باختلاف إعاقاتهم وقدراتهم.

تجهيز أول ممر بصري بحرم جامعة المنيا

وأشار رئيس الجامعة إلى أن البروتوكول يتضمن كذلك تنفيذ ورش عمل وبرامج تأهيلية وتدريبية تستهدف دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، إلى جانب رفع كفاءة العاملين والمتعاملين معهم، بما يسهم في تعزيز ثقافة الدمج داخل المجتمع الجامعي، وتحويل الإتاحة إلى ممارسة مؤسسية مستدامة تنعكس بصورة مباشرة على جودة التجربة التعليمية والحياة الجامعية للطلاب.

وفي إطار الاهتمام بتيسير الحركة والتنقل الآمن داخل الحرم الجامعي، يشمل البروتوكول أيضًا تجهيز ممر بصري مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، يمتد من بوابة الجامعة وصولًا إلى مقر مركز خدمات ذوي الإعاقة، بما يساعد على التوجيه والحركة المستقلة والآمنة، ويعكس توجه الجامعة نحو تطوير بنيتها المكانية وفق معايير الإتاحة والدمج.

وأوضح رئيس الجامعة أن البروتوكول يستهدف دعم وتجهيز مركز خدمة ذوي الإعاقة بجامعة المنيا بمجموعة من التجهيزات والأدوات والتقنيات المساعدة، بما يسهم في تعزيز قدرته على تقديم خدمات متخصصة للطلاب، حيث يشمل التعاون توفير أجهزة حاسب آلي وأدوات داعمة، ووحدة متخصصة للغة برايل بمستلزماتها، وقاعة سيمنار مجهزة، إلى جانب أجهزة حاسب آلي متخصصة وبرامج وتطبيقات مساعدة، بما يتيح للطلاب ذوي الإعاقة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية والوصول إلى مصادر المعرفة بصورة أكثر استقلالية وفاعلية.

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة صندوق “عطاء” إلى دور الصندوق كأول صندوق استثمار خيري يوجه عوائد استثماراته لتمويل مشروعات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، فيما أكدت مدير وحدة التنمية المحلية بالهيئة الإنجيلية، أهمية التعاون مع المؤسسات التعليمية لبناء مجتمعات قادرة على استيعاب التنوع.

واختُتمت المراسم بجولة تفقدية داخل مركز خدمات ذوي الإعاقة بالجامعة للوقوف على جاهزية البنية التحتية واستقبال التجهيزات الحديثة.