تدخل زلاكة
أكد الحكم الدولي السابق سامي هلهل أن لقطة محمود زلاكة، لاعب بيراميدز، خلال تدخله على لاعب أبوقير للأسمدة في المباراة الأخيرة، تستحق التوقف أمامها من الناحية التحكيمية، مشيرًا إلى أن جميع العوامل التي قد تدعم إشهار البطاقة الحمراء كانت متوفرة في الحالة.
وأوضح هلهل، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، أن قانون كرة القدم ينص على طرد اللاعب في حال استخدام قوة مفرطة أو تعريض سلامة المنافس للخطر، حتى في حال عدم وجود تعمد لإيذاء اللاعب المنافس.
سرعة التدخل وقوة الالتحام أبرز أسباب الطرد
وأشار الحكم الدولي السابق إلى أن تقييم مثل هذه الحالات لا يعتمد فقط على وجود تعمد من عدمه، وإنما يشمل مجموعة من العوامل المرتبطة بطريقة تنفيذ التدخل.
وأوضح أن سرعة اللاعب أثناء التدخل، وقوة الالتحام، ومكان الاصطدام، وحساسية موضع الإصابة، إلى جانب مد الساق واستخدام أسفل الحذاء، كلها عناصر تدعم وجود مبررات لإشهار البطاقة الحمراء في هذه الحالة.
سامي هلهل: كان يجب على "VAR" استدعاء الحكم
وشدد سامي هلهل على أن تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" كان يتعين عليها التدخل في الحالة واستدعاء حكم المباراة لمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب.
وأكد أن إتاحة الفرصة أمام الحكم لمشاهدة التدخل من زوايا مختلفة كانت ستساعده على تقييم الحالة بصورة أكثر دقة، واتخاذ القرار التحكيمي المناسب وفقًا لقوانين اللعبة.
جدل تحكيمي حول لقطة زلاكة
وتأتي تصريحات هلهل في ظل الجدل المثار حول اللقطة، خاصة مع اختلاف التقييمات بشأن مدى خطورة تدخل زلاكة، وما إذا كان يستوجب الاكتفاء بالعقوبة التي اتخذها الحكم داخل الملعب أو إشهار البطاقة الحمراء.
ويرى الحكم الدولي السابق أن اجتماع عدة عوامل في الواقعة يجعلها من الحالات التي كان ينبغي أن تخضع لمراجعة ميدانية من حكم المباراة، بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد.