السبت، 29 أغسطس 2026

07:06 ص

برلين في مواجهة ابتزاز إلكتروني.. "ريسيدا" تهدد ببيع 46 ألفًا و500 عقد وبيانات سرية

برلين

برلين

أعلنت مجموعة قراصنة طرح مجموعة ضخمة من البيانات التي قالت إنها سرقتها من وكالات حكومية في برلين للمزاد، في وقت رفض فيه مسؤولو المدينة دفع الفدية التي طالبت بها المجموعة.

"ريسيدا" تعرض البيانات للبيع مقابل 30 بيتكوين

وأوضحت مجموعة "ريسيدا" لبرمجيات الفدية، على موقعها الإلكتروني، أنها استولت على 5.79 تيرابايت من البيانات، بما في ذلك 46 ألفًا و500 عقد، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني وأرقام هواتف وكلمات مرور ومعلومات سرية.

تهدد ببيع 46 ألفًا و500 عقد وبيانات سرية

وأعلنت المجموعة، التي يقول باحثون إنها تعمل من روسيا أو أوروبا الشرقية، أنها ستطرح البيانات للبيع في مزاد بسعر يبدأ من 30 بيتكوين، بما يعادل 77 ألفًا و622 دولارًا، خلال أقل من سبعة أيام، وعرضت عدادًا تنازليًا على موقعها الإلكتروني.

ويأتي هذا الهجوم الإلكتروني على شبكة برلين قبل أقل من شهر من إجراء الانتخابات المقررة في 20 سبتمبر المقبل.

برلين: لن نخضع للابتزاز

وأفادت محطة "آر بي بي" الإذاعية بأن برلين تلقت مطالبات بدفع فدية بمبلغ لم يُحدد عقب الهجوم.
وقال كاي فغنر، رئيس بلدية برلين، وإيريس شبرانغر، عضو مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية في برلين، في بيان مشترك الجمعة: "ولاية برلين لن تخضع للابتزاز"، وذلك قبل أن تعلن مجموعة برمجيات الفدية مسؤوليتها عن الهجوم على موقعها الإلكتروني.

وقال فغنر خلال مؤتمر صحفي إن المسؤولين لم يتمكنوا من تقديم تفاصيل بشأن محتوى أو نطاق البيانات، لأن حجم الاختراق لا يزال قيد الفحص.

وأكدت شبرانغر أن البنية التحتية للانتخابات في المدينة لم تتأثر، وأنه وفقًا لمسؤولي الأمن، لم تتعرض أي بيانات متعلقة بالانتخابات للاختراق.

"ريسيدا" أعلنت مسؤوليتها عن نحو 280 هجومًا

تشير بيانات منصة "إي كرايم دوت سي إتش" لأبحاث الجرائم الإلكترونية إلى أن مجموعة “ريسيدا” أعلنت مسؤوليتها عن نحو 280 هجومًا منذ ظهورها في يونيو 2023.

وتوضح خدمة "رانسم دي بي"، وهي خدمة لتحليل برمجيات الفدية وتتبعها، أن نحو نصف ضحايا المجموعة موجودون في الولايات المتحدة، تليها بريطانيا وكندا وإيطاليا، إلى جانب دول أخرى.

واستهدفت المجموعة مرارًا مؤسسات حكومية، منها اختراق المكتبة البريطانية في أكتوبر 2023، كما أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على الجيش التشيلي ومدارس ومرافق للرعاية الصحية وشركات من مختلف الأحجام.

اقرا إيضًا :