براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكي
أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس أن القوات الأمريكية قد أزالت الألغام البحرية الإيرانية من ممرات الملاحة المعترف بها دوليًا في مضيق هرمز، في خطوة مهمة نحو استئناف حركة الملاحة التجارية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، وفقًا لوكالة “فيوري”.
وقال كوبر: "لقد نجحنا في إزالة الألغام البحرية من ممرات الملاحة الدولية في المضيق، والتي زرعها قبل أشهر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وأصبحت طرق العبور المعترف بها دوليًا في المضيق خالية من الألغام البحرية الإيرانية، بفضل العمل الرائع الذي قام به الجيش الأمريكي".
من شارك في العملية
وأوضح أن العملية شارك فيها غواصون من البحرية، والقوات الخاصة البحرية، وطائرات من عدة فروع للجيش الأمريكي تعمل عبر نظام فصل حركة الملاحة المعمول به في مضيق هرمز.
وتابع كوبر قائلاً: "ساعدت القوات الأمريكية ما يقرب من 1,500 سفينة تجارية في عبور المضيق من خلال توفير حماية منسقة، وكانت تلك السفن تحمل ما يقرب من 750 مليون برميل من النفط الخام المتجه إلى أسواق الطاقة العالمية، وهو حجم هائل"، مشدداً على أنه "بينما دعمت القوات الأمريكية خروج 750 مليون برميل من النفط الخام من الخليج، لم تصدر إيران أي نفط من سواحلها".
وعلى الرغم من إعلان إزالة الألغام، لا تزال حركة الملاحة التجارية أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، حيث سجلت شركة "كيبلر" عبور 10 سفن شحن فقط عبر المضيق يوم الأربعاء، مقارنة بمتوسط يومي حديث بلغ حوالي 15 سفينة.
حصار أمريكي على مضيق هرمز
في الشهر الماضي، طرح الرئيس ترامب فكرة فرض رسوم بنسبة 20% على حركة المرور عبر مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو لاحقاً أن الدول التي تستفيد من الحماية الأمريكية يجب أن تساعد بدلاً من ذلك في تغطية تكاليف الأمن.
وأغلقت إيران المضيق في فبراير بعد ضربات أمريكية إسرائيلية، ما أدى إلى تصعيد استمر لشهور شمل حصاراً أمريكياً في أبريل و13 ليلة متتالية من الضربات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية في يوليو.
تقييد حركة المرور في مضيق هرمز
أدت الحرب مع إيران، التي استمرت قرابة ستة أشهر، إلى تقييد حركة المرور عبر مضيق هرمز بشدة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية، حيث بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة حوالي 4.10 دولارات أمريكية (3.52 يورو) للغالون يوم الخميس، مرتفعاً من 3.21 دولار أمريكي (2.76 يورو) قبل عام.
كما كثفت واشنطن الضغوط الاقتصادية على طهران من خلال عملية "المنبوذ الاقتصادي"، محذرة الدول من أن قطع علاقاتها المالية مع إيران قد يعرضها لخطر فقدان إمكانية الوصول إلى نظام الدولار الأمريكي.
اقرأ أيضًأ:
السجن 5 سنوات للرئيس الإكوادوري الأسبق لينين مورينو في قضية رشوة