الإثنين، 31 أغسطس 2026

07:03 ص

تراجع صافى أرباح فولكس فاجن يهدد بتسريع تسريح العمالة

فولكس فاجن

فولكس فاجن

تواجه فولكس فاجن أزمة غير مسبوقة مع تراجع مبيعاتها عالميًا، مع دخول خطة إعادة الهيكلة المرحلة النهائية، وبدأ تنفيذها وسط ضغوط كبيرة لخفض التكاليف وتحسين القدرة التنافسية، خاصة مع اشتعال المنافسة للموديلات الصينية. 

تراجع أرباح فولكس فاجن 

وسجلت الشركة تراجعًا في أرباحها بنسبة 28% في الربع الأول من 2026، حيث انخفض صافي الأرباح إلى 1.56 مليار يورو فقط، بينما تراجعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 2% لتستقر عند 75.7 مليار يورو.

انخفاض المبيعات في الصين 

ويرجع السبب السبب الرئيس لانخفاض المبيعات في الصين بنسبة 20%، وهي أكبر سوق للشركة، نتيجة المنافسة الشرسة من شركات السيارات الصينية مثل BYD التي بدأت تغزو الأسواق الأوروبية بقوة.

إضافة إلى ذلك، تتحمل فولكس فاجن تكاليف سنوية تقارب 4 مليارات يورو بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، ما زاد من الضغوط المالية عليها

خطة لتسريح العمالة وتقليل التكاليف 

وأعلنت الإدارة عن خطة لتسريح نحو 100 ألف موظف عالميًا، أي ما يقارب سدس القوة العاملة للشركة، وهو ضعف الرقم الذي كان مقررًا سابقًا (50 ألف بحلول 2030).

تشمل الخطة إغلاق أربعة مصانع رئيسية في ألمانيا: هانوفر، تسفيكاو، إمدن، إضافة إلى مصنع أودي في نيكارسولم.

هذه القرارات أثارت غضب النقابات العمالية، التي أكدت أنها ستعارضها بشدة، خاصة وأن هناك اتفاقيات سابقة تضمن الوظائف حتى عام 2030 لفولكس فاجن و2033 لأودي.

وأعلن رئيس مجموعة فولكس فاجن أوليفر بلومه، أن نحو نصف الوظائف المقرر إلغاؤها من أصل 50 ألف وظيفة ستكون في ألمانيا، في مسعى منه لاحتواء غضب الموظفين حيال خطة الصانع الألماني لمواجهة الأزمة.

وخلال جمعية عامة للموظفين في المقر الرئيسي في فولفسبورغ تطرّق رئيس مجلس إدارة المجموعة التي تضم عشر علامات تجارية، أوليفر بلومه إلى ترتيبات خطة لتقليص عدد الموظفين، هي الثانية بعد تلك التي أقرت في العام 2024. في إشارة لتسريع تسريح العاملين وسط تزايد أزمة الشركة العريقة. 

اقرأ أيضًا 

وزير الصناعة يبحث مع فولكس فاجن خطط صناعة السيارات في مصر

سعر سيارة فولكس فاجن تايرون 2026 بعد زيادتها 200 ألف جنيه