وصول 13 أسيراً فلسطينياً مفرجاً عنهم عبر معبر كرم أبو سالم
وصل 13 أسيراً فلسطينياً من المفرج عنهم، اليوم، إلى مستشفى ناصر في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، برفقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك عقب الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
تُظهر اللقطات المصورة سيارات وحافلات تابعة للصليب الأحمر تسير، كما يظهر الأهالي في لقطات وهم ينتظرون نزول ذويهم من الحافلات، إلى جانب مشاهد للقاء الأسرى المفرج عنهم بذويهم واحتضانهم لهم، وفقًا لوكالة “فيوري”.
“كنا في خطر”
وقال أحد الأسرى المفرج عنهم، ويدعى أحمد العشرة: "كنا نحصل على الطعام بصعوبة، وكنا في خطر، كنا ننام على أسرّة حديدية، ونمت على سرير حديدي لمدة 30 يوماً، وقضيت في الزنزانة 15 يوماً وأنا مكبل اليدين"، وأشار إلى يديه التي بدا عليها آثار الأصفاد.
من جهته، قال أحد الأهالي الذين كانوا ينتظرون وصول ذويهم، ويدعى رامي عفيفي: "ننتظر بفارغ الصبر والترقب والأمل، زوج أختي، علي أبو حماد، تم اعتقاله قبل 35 يوماً من مدرسة في مواصي رفح واحتجازه".
ووجّه عفيفي رسالة إلى العالم، قال فيها إن الشعب الفلسطيني ذاق خلال السنوات الثلاث الماضية "الدمار والمجاعة والخناق والحصار"، معرباً عن أمله في أن "يعيش الشعب الفلسطيني حياة كبقية شعوب العالم".
عملية أخرى من الإفراج عن الأسرى
وتأتي عملية الإفراج هذه عقب عملية أخرى جرت في 16 من الشهر الجاري، وصل خلالها 35 أسيراً فلسطينياً إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
يذكر أن الحرب السرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، عقب هجمات نفذتها حركة حماس أسفرت عن مقتل 1,139 شخصًا إسرائيليا واختطاف أكثر من 200 آخرين.
وردًا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة، شملت غارات جوية وتوغلًا بريًا، وأسفرت، حتى وقت نشر هذا التقرير، عن استشهاد 73,454 فلسطينيًا وإصابة 174,486 آخرين.
وكان ترامب قد أعلن أواخر يوليو الماضي أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة، موضحاً أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وتولي قوة استقرار دولية، بالتعاون مع شرطة فلسطينية جديدة، مسؤولية الأمن في القطاع، لكن إسرائيل أعلنت رفضها لهذه الخطة.
اقرأ أيضًا:
أول صور لمادورو من داخل سجنه بأمريكا.. هدية صغيرة من الحب والأمل